يَقُول: " لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ كلبٌ وَلَا صورةٌ ". وَفِي رِوَايَة: " وَلَا تماثيل ". وَفِي رِوَايَة: " وَلَا تصاوير ". زَاد بعض الروَاة بعد قَوْله: " وَلَا صُورَة " يُرِيد صور التماثيل الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاح. وَأَخْرَجَاهُ أَيْضا من حَدِيث زيد بن خَالِد عَن أبي طَلْحَة: أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ صورةٌ ". قَالَ بسر بن سعيد: ثمَّ اشْتَكَى زيدٌ فعدناه، فَإِذا على بَابه سترٌ فِيهِ صُورَة، قَالَ: فَقلت لِعبيد الله الْخَولَانِيّ، ربيب مَيْمُونَة زوج النَّبِي ﷺ: ألم يخبرنا زيدٌ عَن الصُّور يَوْم الأول؟ فَقَالَ عبيد الله: ألم تسمعه حِين قَالَ: " إِلَّا رقماً فِي ثوب ". وَعند مُسلم فِي حَدِيث زيد بن خَالِد من رِوَايَة سُهَيْل بن سعيد بن يسَار عَنهُ عَن أبي طَلْحَة: أَن النَّبِي ﷺ قَالَ: " لَا تدخل الْمَلَائِكَة بَيْتا فِيهِ كلبٌ وَلَا تماثيل ". ٦٦٠ - الثَّانِي: عَن أنس بن مَالك عَن أبي طَلْحَة عَن النَّبِي ﷺ أَنه كَانَ إِذا ظهر على قومٍ أَقَامَ بالعرصة ثَلَاث ليالٍ. وَعَن أبي طَلْحَة قَالَ: لما كَانَ يَوْم بدر وَظهر عَلَيْهِم نَبِي الله ﷺ أَمر ببضعةٍ وَعشْرين رجلا. وَفِي حَدِيث روح: بأَرْبعَة وَعشْرين رجلا من صَنَادِيد قريشٍ، فَألْقوا فِي طوي من أطواء بدر. بِمَعْنى حَدِيث ثَابت عَن أنس، وَفِيه أَن رَسُول الله ﷺ ناداهم: يَا أَبَا جهل بن هِشَام، يَا أُميَّة بن خلف، يَا عتبَة بن ربيعَة، يَا شيبَة ابْن ربيعَة، أَلَيْسَ قد وجدْتُم مَا وعد ربكُم حَقًا، فَإِنِّي وجدت مَا وَعَدَني رَبِّي حقاًّ ". وَفِيه أَنه ﵇ قَالَ: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُم بأسمع لما أَقُول مِنْهُم " زَاد البرقاني فِي الحَدِيث قَالَ: قَالَ قَتَادَة أحياهم الله حَتَّى أسمعهم توبيخاً وتصغيراً ونقمة وحسرةً وتندماً. وللبخاري حَدِيث وَاحِد: