الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لَهُ عفير، فَقَالَ: " يَا معَاذ، هَل تَدْرِي مَا حق الله على عباده، وَمَا حق الْعباد على الله؟ " قلت: الله وَرَسُوله أعلم. قَالَ: " فَإِن حق الله على الْعباد أَن يعبدوه وَلَا يشركوا بِهِ شَيْئا. وَحقّ الْعباد على الله أَلا يعذب من لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا " فَقلت: يَا رَسُول الله، أَفلا أبشر بِهِ النَّاس؟ قَالَ: " لَا تبشرهم فيتكلوا ". وَمن حَدِيث الْأسود بن هِلَال قَالَ: