الجمع بين الصحيحين للحميدي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن عن أبي بكرة عن خسفت الشمس على عهد

فَخرج يجر رِدَاءَهُ حَتَّى انْتهى إِلَى الْمَسْجِد، وثاب النَّاس إِلَيْهِ، فصلى بهم رَكْعَتَيْنِ، فانجلت الشَّمْس، فَقَالَ: " إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله، وإنهما لَا تخسفان لمَوْت أحدٍ، فَإِذا كَانَ ذَلِك فصلوا وَادعوا حَتَّى يكْشف مَا بكم " وَذَاكَ أَن ابْنا للنَّبِي ﷺ مَاتَ - يُقَال لَهُ إِبْرَاهِيم، فَقَالَ النَّاس فِي ذَلِك. وَحَدِيث شُعْبَة مُخْتَصر: انكسفت الشَّمْس على عهد رَسُول الله ﷺ، فصلى رَكْعَتَيْنِ. ٥٨٨ - الرَّابِع: عَن الْحسن عَن أبي بكرَة قَالَ: لقد نَفَعَنِي الله بكلمةٍ سَمعتهَا من رَسُول الله ﷺ أَيَّام الْجمل، بعد مَا كدت أَن ألحق بأصحاب الْجمل فأقاتل مَعَهم، قَالَ: لما بلغ رَسُول الله ﷺ أَن أهل فَارس ملكوا عَلَيْهِم بنت كسْرَى قَالَ: " لن يفلح قومٌ ولوا أَمرهم امْرَأَة ". ٥٨٩ - الْخَامِس: عَن الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ: اسْتقْبل - وَالله - الْحسن بن عَليّ مُعَاوِيَة بكتائب أَمْثَال الْجبَال، فَقَالَ عَمْرو بن الْعَاصِ: إِنِّي لأرى كتائب لَا تولي حَتَّى تقتل أقرانها. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة - وَكَانَ وَالله خير الرجلَيْن: أَي عَمْرو، إِن قتل هَؤُلَاءِ هَؤُلَاءِ، وَهَؤُلَاء هَؤُلَاءِ، من لي بِأُمُور النَّاس، من لي بنسائهم، من لي بضيعهم. فَبعث الله رجلَيْنِ من قُرَيْش من بني عبد شمس: عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة وَعبد الله بن عَامر، فَقَالَ: اذْهَبَا إِلَى هَذَا الرجل، فاعرضا عَلَيْهِ، وقولا لَهُ، واطلبا إِلَيْهِ، فَأتيَاهُ، فدخلا عَلَيْهِ، وتكلما، وَقَالا لَهُ، وطلبا إِلَيْهِ. فَقَالَ لَهُم الْحسن بن عَليّ: إِنَّا بَنو عبد الْمطلب قد أصبْنَا من هَذَا المَال، وَإِن هَذِه الْأمة قد عاثت فِي دمائها. قَالَا: قَالَا: فَإِنَّهُ يعرض عَلَيْك كَذَا وَكَذَا، وَيطْلب إِلَيْك، ويسألك. قَالَ: فَمن لي بِهَذَا؟ نَحن لَك بِهِ. فَمَا سَأَلَهُمَا شَيْئا إِلَّا قَالَا: نَحن لَك بِهِ. فَصَالحه. قَالَ الْحسن: وَلَقَد سَمِعت أَبَا بكرَة يَقُول: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ على الْمِنْبَر وَالْحسن ابْن عَليّ إِلَى جنبه، وَهُوَ يقبل على النَّاس مرّة وَعَلِيهِ أُخْرَى وَيَقُول: " إِن ابْني هَذَا سيدٌ، وَلَعَلَّ الله أَن يصلح بِهِ بَين فئتين عظيمتين من الْمُسلمين " قَالَ أَبُو عبد الله البُخَارِيّ: قَالَ لي عبد الله بن مُحَمَّد: إِنَّمَا ثَبت لنا سَماع الْحسن من أبي بكرَة هَذَا الحَدِيث. ٥٩٠ - حَدِيث لمُسلم: من رِوَايَة عُثْمَان الشحام: قَالَ: انْطَلَقت انا وفرقدٌ السبخي إِلَى مُسلم بن أبي بكرَة وَهُوَ فِي أَرض، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: هَل سَمِعت أَبَاك يحدث فِي الْفِتَن حَدِيثا " فَقَالَ: نعم، سَمِعت أَبَا بكرَة يحدث قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِنَّهَا سَتَكُون فتنٌ، أَلا ثمَّ تكون فتنةٌ، الْقَاعِد خيرٌ من الْمَاشِي فِيهَا، والماشي فِيهَا خيرٌ من السَّاعِي إِلَيْهَا. إِلَّا فَإِذا نزلت أَو وَقعت فَمن كَانَ لَهُ إبلٌ فليلحق بإبله، وَمن كَانَ لَهُ غنمٌ فليلحق بغنمه، وَمن كَانَت لَهُ أرضٌ فليلحق بأرضه " قَالَ: فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله: أَرَأَيْت من لم يكن لَهُ إبلٌ وَلَا غنمٌ وَلَا أرضٌ. قَالَ: " يعمد إِلَى سَيْفه، فَيدق على حَده بحجرٍ، ثمَّ لينج إِن اسْتَطَاعَ النَّجَاء. اللَّهُمَّ هَل بلغت، اللَّهُمَّ هَل بلغت ". قَالَ: فَقَالَ رجل: يَا رَسُول الله، أَرَأَيْت إِن أكرهت حَتَّى ينْطَلق بِي إِلَى أحد الصفين أَو إِحْدَى الفئتين، فضربني رجلٌ بِسَيْفِهِ، أَو يَجِيء سهمٌ فَيَقْتُلنِي؟ قَالَ: يبوء بإثمه وإثمك، وَيكون من أَصْحَاب النَّار ". (٢٧) مُسْند بُرَيْدَة بن الْحصيب ﵁ الْمُتَّفق عَلَيْهِ مِنْهُ حَدِيث وَاحِد: ٥٩١ - عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ: غزا النَّبِي ﷺ سِتّ عشرَة غَزْوَة. وَفِي رِوَايَة مُسلم: " أَنه غزا مَعَ رَسُول الله ﷺ سِتّ عشرَة غَزْوَة. وَله فِي حَدِيث حُسَيْن بن وَاقد: أَن رَسُول الله ﷺ غزا تسع عشرَة غَزْوَة، قَاتل فِي ثَمَان مِنْهُنَّ. قَالَ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ: لم يخرج مُسلم من حَدِيث الْحُسَيْن ابْن وَاقد عَن ابْن بُرَيْدَة عَن أَبِيه غير هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد. وَعِنْده بِهَذَا الْإِسْنَاد نُسْخَة يلْزمه إخْرَاجهَا. وللبخاري حديثان: ٥٩٢ - أَحدهمَا: عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ: بعث رَسُول الله ﷺ علياًّ إِلَى خَالِد - يَعْنِي إِلَى الْيمن - ليقْبض الْخمس، فاصطفى عليٌّ مِنْهَا سبية، فَأصْبح وَقد اغْتسل، فَقلت لخالدٍ: أَلا ترى إِلَى هَذَا؟ . وَفِي رِوَايَة أبي بكر البرقاني: فَقَالَ خَالِد لبريدة: أَلا ترى مَا صنع هَذَا؟ وَهَكَذَا حكى أَبُو مَسْعُود عَن الْكتاب كَمَا روى البرقاني، وَلم أَجِدهُ فِيهِ. قَالَ بُرَيْدَة: وَكنت أبْغض علياًّ، فَلَمَّا قدمنَا على النَّبِي ﷺ، ذكرت ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: " يَا بُرَيْدَة، أتبغض علياًّ؟ " فَقلت: نعم. فَقَالَ: " لَا تبْغضهُ، فَإِن لَهُ فِي الْخمس أَكثر من ذَلِك ". ٥٩٣ - الثَّانِي: عَن أبي الْمليح عَامر بن أُسَامَة بن عُمَيْر قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَة فِي غَزْوَة، فِي يومٍ ذِي غيمٍ، فَقَالَ: بَكرُوا بِصَلَاة الْعَصْر، فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ: " من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله ". أَفْرَاد مُسلم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.