ضليع الْفَم، أشكل الْعين، منهوس العقبين قَالَ: قلت لسماك: مَا ضليع الْفَم؟ قَالَ: عَظِيم الْفَم. قلت: مَا أشكل الْعين؟ قَالَ: طَوِيل شقّ الْعين. قَالَ: قلت: مَا منهوس الْعقب؟ قَالَ: قَلِيل لحم الْعقب. ٥٤٣ - الثَّالِث وَالْعشْرُونَ: عَن سماك أَنه سمع جَابر بن سَمُرَة يَقُول: كَانَ رَسُول الله ﷺ قد شمط مقدم رَأسه ولحيته. فَكَانَ إِذا ادهن لم يتَبَيَّن، وَإِذا شعث رَأسه تبين، وَكَانَ كثير شعر اللِّحْيَة. فَقَالَ رجل: وَجهه مثل السَّيْف؟ قَالَ: لَا، كَانَ مثل الشَّمْس وَالْقَمَر، وَكَانَ مستديراً، وَرَأَيْت الْخَاتم من عِنْد كتفه مثل بَيْضَة الْحَمَامَة يشبه جسده. (٢١) الْمُتَّفق عَلَيْهِ عَن سُلَيْمَان بن صردٍ ﵁ ٥٤٤ - حَدِيث وَاحِد: عَن عدي بن ثَابت عَن سُلَيْمَان بن صرد قَالَ: كنت جَالِسا مَعَ النَّبِي ﷺ، ورجلان يستبان، وَأَحَدهمَا قد احمر وَجهه وَانْتَفَخَتْ أوداجه. فَقَالَ النَّبِي ﷺ: إِنِّي لأعْلم كلمة لَو قَالَهَا لذهب عَنهُ مَا يجد. لَو قَالَ: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم ذهب عَنهُ مَا يجد ". فَقَالُوا لَهُ: إِن النَّبِي ﷺ قَالَ: تعوذ من الشَّيْطَان الرَّجِيم. فَقَالَ: وَهل بِي من جُنُون.