الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَوْم جمعةٍ عَشِيَّة رجم الْأَسْلَمِيّ قَالَ: " لَا يزَال الدّين قَائِما حَتَّى تقوم السَّاعَة أَو يكون عَلَيْكُم اثْنَا عشر خَليفَة، كلهم من قُرَيْش ". وسمعته يَقُول: " عصبَة " من الْمُسلمين يفتتحون الْبَيْت الْأَبْيَض، بَيت كسْرَى وَآل كسْرَى ". وسمعته يَقُول: إِن بَين يَدي السَّاعَة كَذَّابين فاحذروهم ". وسمعته يَقُول: إِذا أعْطى الله أحدكُم خيرا فليبدأ بِنَفسِهِ وَأهل بَيته ". وسمعته يَقُول: أَنا الفرط على الْحَوْض ". وَفِي رِوَايَة مُسلم أَيْضا من حَدِيث سماك بن حربٍ عَن جَابر بن سَمُرَة، أَنه ﵊ قَالَ: لتفتحن عصابةٌ من الْمُسلمين كنز آل كسْرَى الَّذِي فِي الْأَبْيَض ". وَنَحْو هَذَا الْمَعْنى فِي الْمُتَّفق عَلَيْهِ فِي مُسْند عدي بن حَاتِم. وَفِي رِوَايَة مُسلم أَيْضا عَن سماك عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: