السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٣٨- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الهَيْثَمُ بن سَهْلٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن اليَمَانِ، حَدَّثنا المِنْهَالُ بن خَلِيفَةَ، عَن حَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ، عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
قَبْرًا لَيْلاً وَأُسْرِجَ لَهُ سِرَاجٌ وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ القِبْلَةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا تَالِيًا لِلْقُرْآنِ.
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ وَالَّذِي ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ أَشْهَرُ فِي أَرْضِ الحِجَازِ يَأْخُذُهُ الخَلَفُ، عَن السَّلَفِ فَهُوَ أَوْلَى بِالاِتِّبَاعِ، والله أعلم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧١٣٨- وَأَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن يُوسُفَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا الهَيْثَمُ بن سَهْلٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن اليَمَانِ، حَدَّثنا المِنْهَالُ بن خَلِيفَةَ، عَن حَجَّاجِ بن أَرْطَاةَ، عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
قَبْرًا لَيْلاً وَأُسْرِجَ لَهُ سِرَاجٌ وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ القِبْلَةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لأَوَّاهًا تَالِيًا لِلْقُرْآنِ.
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ، عَن ابْنِ مَسْعُودٍ وَالَّذِي ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ أَشْهَرُ فِي أَرْضِ الحِجَازِ يَأْخُذُهُ الخَلَفُ، عَن السَّلَفِ فَهُوَ أَوْلَى بِالاِتِّبَاعِ، والله أعلم.٤/٥٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رَحِمَكَ (٤) اللهُ إن كُنتَ لأوّاهًا تاليًا لِلقُرآنِ" (٥) . هَذا إسنادٌ ضَعيفٌ.
ورُوىَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن ابنِ مَسعودٍ، والَّذِى ذَكَرَه الشّافِعِىُّ أشهرُ في أرضِ الحِجازِ، يأخُذُه الخَلَفُ عن السَّلَفِ، فهو أولَى بالاتِّباعِ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٥٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، ثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرًا لَيْلًا وَأُسْرِجَ لَهُ سِرَاجٌ وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: §
رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا تَالِيًا لِلْقُرْآنِ" - [٩١] - هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالَّذِي ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ أَشْهَرُ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ يَأْخُذُهُ الْخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ فَهُوَ أَوْلَى بِالِاتِّبَاعِ وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
رَحِمَكَ (¬٤) اللهُ إن كُنتَ لأوّاهًا تاليًا لِلقُرآنِ" (¬٥). هَذا إسنادٌ ضَعيفٌ.
ورُوىَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن ابنِ مَسعودٍ، والَّذِى ذَكَرَه الشّافِعِىُّ أشهرُ في أرضِ الحِجازِ، يأخُذُه الخَلَفُ عن السَّلَفِ، فهو أولَى بالاتِّباعِ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٥٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، ثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْرًا لَيْلًا وَأُسْرِجَ لَهُ سِرَاجٌ وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا ثُمَّ قَالَ: "
رَحِمَكَ اللهُ إِنْ كُنْتَ لَأَوَّاهًا تَالِيًا لِلْقُرْآنِ " ⦗٩١⦘ هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالَّذِي ذَكَرَهُ الشَّافِعِيُّ أَشْهَرُ فِي أَرْضِ الْحِجَازِ يَأْخُذُهُ الْخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ فَهُوَ أَوْلَى بِالِاتِّبَاعِ وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.