الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنه قد وجهت لي أرض ذات نخلليس من الرواة: غبرت ما غبرت، ثم أتيت رسول الله ﷺ
غفارٌ غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله ". زَاد بعض الروَاة بعد قَول أبي ذَر لِأَخِيهِ: فَاكْفِنِي حَتَّى أذهب فَأنْظر: فَقَالَ: نعم، وَكن على حذرٍ من أهل مَكَّة، فَإِنَّهُم قد شنفوا لَهُ وتجهموا. وَفِي رِوَايَة قَالَ: فتنافرا إِلَى رجل من الْكُهَّان، فَلم يزل أخي يمدحه حَتَّى غَلبه، فأخذنا صرمته. أعَاد مُسلم فِي أَفْرَاده عَن عبد الله بن الصَّامِت عَن أبي ذَر طرفا من هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ قَوْله ﷺ: أسلم سَالَمَهَا الله، وغفارٌ غفر الله لَهَا ". جَمعنَا الْحَدِيثين على اخْتِلَافهمَا لاتِّفَاقهمَا فِي ذكر إِسْلَام أبي ذَر ﵁.