الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا كَانَ بَين إسْلَامنَا وَبَين أَن عَاتَبَنَا الله بِهَذِهِ الْآيَة: ﴿ألم يَئِن للَّذين آمنُوا أَن تخشع قُلُوبهم لذكر الله﴾ [سُورَة الْحَدِيد] ، إِلَّا أَربع سِنِين. آخر مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ