الجمع بين الصحيحين للحميدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَا من امرئٍ مسلمٍ يحضرهُ صلاةٌ مَكْتُوبَة، فَيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إِلَّا كَانَت كفارةَ لما قبلهَا من الذُّنُوب، مَا لم يُؤْت كَبِيرَة، وَذَلِكَ الدَّهْر كُله ".