الجمع بين الصحيحين للحميديالمدوَّنة · هذه النسخة وحدهالا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.لَا تلعنه، فوَاللَّه مَا علمت، إِنَّه يحب الله وَرَسُوله ".