إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً فَلَمْ تَفُتْهُ حَتَّى يَقْدُمَهَا ثُمَّ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ لُقْمَانَ ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَهَذِهِ مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْقَدَرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَعَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ أَبِي عَزَّةَ بِهِ وَقَالَ صَحِيحٌ وَأَبُو عَزَّةَ الْهُذَلِيُّ اسْمُهُ يَسَارُ بْنُ عبد وَيُقَال ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ ثَقَالَةَ بْنِ ملاص بن خُزَيْمَة ابْن دهمان بن سعد مَالِكِ بْنِ ثَوْرِ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ الْحَيَّارِ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ