تعزية المسلم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو بكر محمد بن شجاع اللفتواني في كتابه عن أبي عنه عن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق عن الحسن بن محمد بن أحمد القرشي عن أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر عن ابن أبي الدنيا القرشي عن عون بن إبراهيم الشامي عن عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار مولى بني أمية عن أبي عن عبد الله بن عبد العزيز الأموي عن محمد بن عبد العزيز عن ابن شهاب الزُّهْرِيّ عن عروة عن عائشة عن سعيد بن المسيب القرشي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
... إِنِّي وَمَالِي وَالَّذِي قَدَّمَتْ يَدَيَّ ... كَدَاعٍ إِلَيْهِ صَحْبَهُ ثُمَّ قَائِلٌ ... لِأَصْحَابِهِ إِذْ هُمْ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ أَعِينُوا عَلَى أَمْرٍ بِيَ الْيَوْمَ نَازِلُ ... فِرَاقٍ طَوِيلٍ غَيْرِ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ فَمَاذَا لَدَيْكُمْ فِي الَّذِي هُوَ غَائِلُ ... فَقَالَ امْرُؤٌ مِنْهُمْ أَنَا الصَّاحِبُ الَّذِي أُطِيعُكَ فِيمَا شِئْتَ قَبْلَ النِّزَالِ ... فَأَما إِذا جد الْفِرَاق فإنني لِمَا بَيْنَنَا مِنْ خُلَّةٍ غَيْرُ وَاصِل فَخُذْ مَا أَرَدْتَ الْآنَ مِنِّي فَإِنَنِّي سَيُسْلَكُ بِي فِي مَهِيلٍ مِنْ مَهائِلِ