السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن حجاج عن حماد
٧١٠٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدِ بن مَعْبَدِ بن أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ البَرَاءَ بن مَعْرُورٍ، كَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَكَانَ أَحَدَ السَّبْعِينَ النُّقَبَاءِ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَعَلَ يُصَلِّي نَحْوَ القِبْلَةِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ، وَقَالَ: وَجِّهُونِي فِي قَبْرِي نَحْوَ القِبْلَةِ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعْدَ سَنَةٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَرَدَّ ثُلُثَ مِيرَاثِهِ عَلَى وَلَدِهِ.
هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَالصَّوَابُ بَعْدَ شَهْرٍ، والله أعلم, وَهَذَا مُرْسَلٌ.
وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي هَذَا الكِتَابِ، عَن عَبدِ العَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَن يَحيَى بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ ,عَن أَبِيهِ مَوْصُولاً دُونَ التَّأْقِيتِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن حجاج عن حماد
٧١٠٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يَعقُوبُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا حَجَّاجٌ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنِي أَبو مُحَمَّدِ بن مَعْبَدِ بن أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ البَرَاءَ بن مَعْرُورٍ، كَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَكَانَ أَحَدَ السَّبْعِينَ النُّقَبَاءِ، فَقَدِمَ المَدِينَةَ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَعَلَ يُصَلِّي نَحْوَ القِبْلَةِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ، وَقَالَ: وَجِّهُونِي فِي قَبْرِي نَحْوَ القِبْلَةِ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَعْدَ سَنَةٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَرَدَّ ثُلُثَ مِيرَاثِهِ عَلَى وَلَدِهِ.
هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَالصَّوَابُ بَعْدَ شَهْرٍ، والله أعلم, وَهَذَا مُرْسَلٌ.
وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي هَذَا الكِتَابِ، عَن عَبدِ العَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَن يَحيَى بن عَبدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ، عَن أَبِيهِ ,عَن أَبِيهِ مَوْصُولاً دُونَ التَّأْقِيتِ.٤/٤٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعدَ سنةٍ فصَلَّى عَلَيه هو وأَصحابُه، ورَدَّ ثُلُثَ ميراثِه على ولَدِهِ (٣) . كَذا وجَدتُه في كِتابِي، والصَّوابُ: بَعدَ شَهرٍ. واللهُ أعلَمُ، وهَذا مُرسَلٌ.
وَقَد رُوِّيناه في هَذا الكِتابِ عن عبدِ العَزيزِ الدَّراوَردِيِّ عن يَحيَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبى قَتادَةَ، عن أبيه [عن أبيهِ] (١) مَوصولًا دونَ التَّأْقيتِ (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن حجاج عن حماد
٧٠٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ، كَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَكَانَ أَحَدَ السَّبْعِينَ النُّقَبَاءِ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ قَبْلَ أَنْ - [٨١] - يُهَاجِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَعَلَ يُصَلِّي نَحْوَ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ، وَقَالَ: وَجِّهُونِي فِي قَبْرِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ، §فَقَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ سَنَةٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَرَدَّ ثُلُثَ مِيرَاثِهِ عَلَى وَلَدِهِ، هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَالصَّوَابُ بَعْدَ شَهْرٍ وَاللهُ أَعْلَمُ. وَهَذَا مُرْسَلٌ وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ مَوْصُولًا دُونَ التَّأْقِيتِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بَعدَ سنةٍ فصَلَّى عَلَيه هو وأَصحابُه، ورَدَّ ثُلُثَ ميراثِه على ولَدِهِ (¬٣). كَذا وجَدتُه في كِتابِي، والصَّوابُ: بَعدَ شَهرٍ. واللهُ أعلَمُ، وهَذا مُرسَلٌ.
وَقَد رُوِّيناه في هَذا الكِتابِ عن عبدِ العَزيزِ الدَّراوَردِيِّ عن يَحيَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبى قَتادَةَ، عن أبيه [عن أبيهِ] (¬١) مَوصولًا دونَ التَّأْقيتِ (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو الحسين بن الفضل القطان عن عبد الله بن جعفر عن يعقوب بن سفيان عن حجاج عن حماد
٧٠٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَجَّاجٌ، ثنا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ، كَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَكَانَ أَحَدَ السَّبْعِينَ النُّقَبَاءِ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ قَبْلَ أَنْ ⦗٨١⦘ يُهَاجِرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَ يُصَلِّي نَحْوَ الْقِبْلَةِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ، وَقَالَ: وَجِّهُونِي فِي قَبْرِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ
بَعْدَ سَنَةٍ، فَصَلَّى عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَرَدَّ ثُلُثَ مِيرَاثِهِ عَلَى وَلَدِهِ، هَكَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي، وَالصَّوَابُ بَعْدَ شَهْرٍ وَاللهُ أَعْلَمُ. وَهَذَا مُرْسَلٌ وَقَدْ رُوِّينَاهُ فِي هَذَا الْكِتَابِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ مَوْصُولًا دُونَ التَّأْقِيتِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.