أربعون حديثا عن أربعين شيخا في أربعين لابن المقرب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الرئيس أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان الكاتب عن أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز
مَنْ سَلِكَ طَرِيقُ عِلْمٍ سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لِتَضِعَ أَجْنَحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وإن السموات والأرض والحوت في الماء ليدعو لَهُ، وإن فضل العالم عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. الْعُلَمَاءُ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ» الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ عَنْ شَيْخٍ عِشْرِينَ فِي فَضْلِ الصَّوْمِ