رسولُ الله ﷺ: "أُعطِيَتْ أُمَّتي في رَمضانَ خَمْسَ خِصَالٍ لم تُعْطَهُّنَّ أُمَّةٌ كانت قَبْلَهم، خَلُوْفُ فَمِ الصَّائمِ عِنْدَ اللهِ أطيبُ من رائحة المِسَكِ، وتستغفر لهم الملائكةً حتى يفطروا، وتُصَفَّدُ مَرَدَةُ الشياطين فلا يَصلوُنَ فيه إلى ما كانوا يَصِلُوُنَ إليه، ويزيِّن الله جنَّته في كل يوم فتقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المَؤُونَة والأذى ويصيروا إليك ويغفر لهم في آخر ليلة من رمضان". فقالوا: يا رسول الله هي ليلةُ القدر؟. قال: "لا ولكن العامل إنما يُوَفَّى أجْرَهُ عند انقضاء عمله". ⦗١٣٣⦘ وقد رُوي هذا الحديثُ من وجه آخر. ٨ - أخبرناه أبو القاسم بن أبي عَبْد الرحمن المُسْتَمْلِيُّ، أخبرنا أبو سعد محمد بن عَبْد الرحمن الجنزروذيُّ، حدثنا الإمام أبو الحسن محمد بن علي بن سهل الماسرجسيُّ إملاءً حدثنا أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم الهاشميُّ بمصر حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا الهيثم بن الحواريِّ عن زيد العمِّي، عن أبي نضرة قال: سمعتُ جابر بن عبد الله يقول: