الغنية في شيوخ القاضي عياض
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
انصرف هو إلى الأندلس سنة خمس وتسعين فسكن بلده وشوور فيه
من مشايخك. قال: ما لي سماع. قال: فكيف وأنت فقيه فما هذا؟ قال: لأني لما بلغت مبلغ الرجال تاقت نفسي إلى معرفة الحديث ودراية
من مشايخك. قال: ما لي سماع. قال: فكيف وأنت فقيه فما هذا؟ قال: لأني لما بلغت مبلغ الرجال تاقت نفسي إلى معرفة الحديث ودراية