كتاب الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين أو الأربعين الطائية
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الثامن [استشهاد المقتول دفاعا عن ماله أو نفسه أو أهله عن شيخ الشيوخ أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني عن القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد الكسار عن ابن السني الدينوري عن الشيخ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي عن عمرو بن علي عن عبد الرحمن بن مهدي العنبري عن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد عن طلحة بن عبد الله القرشي عن Sa'id bin Zayd
عمر: هَذَا قتيل اللَّه، والله لا يودي أبدا وعلى هَذَا لو قصدت بهيمة إنسان رجالا، فقتلها بالدفع، لا ضمان عَلَى الدافع عندنا، وَهُوَ قول أكثر أهل العلم، وَقَالَ جماعة: يجب وأجمعوا عَلَى إباحة الدفع والقتل. أَخْبَرَنَا تاج الإْسِلام أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور بْن عَبْد الجبار السَّمْعَانِيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو علي إِسْمَاعِيل بْن علي الجاجرمي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْن باكويه، حَدَّثَنَا عَبْد الواحد بْن بكر، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ البلخي، قَالَ سمعت حاتما الأصم، يَقُول: سمعت شقيق بْن إِبْرَاهِيمَ، يَقُول: أغلق باب التوفيق عَلَى الخلق من ستة أشياء: أولاها: بأخذهم بالنعم، وتركهم الشكر. والثاني: بتعلمهم العلم للدنيا، وتركهم العمل لراحة النفس.