الأربعون حديثا من المساواة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأربعون حديثا من المساواة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث السابع والعشرون وهو مما أساوي في سنده النسائي، ﵀

اغْسِلْنَهَا ثَلاثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي» . فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، قَالَتْ فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ، فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» . رَوَتْهُ أُمُّ الْهُذَيْلِ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، نُسَيْبَةَ وَيُقَالُ: نُسَيْبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيَّةُ، نَحْوَ رِوَايَةِ أَخِيهَا أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ سِيرِينَ الْبَصْرِيِّ الْفَقِيهِ، مَوْلَى الأَنْصَارِ، عَنْهَا أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَافِظِ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا هِشَامُ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ أَنَّهَا قَالَ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَانَا، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاغْسِلْنَهَا وِتْرًا، ثَلاثًا أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي» قَالَتْ: فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ، فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» فَقَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: فَظَفَّرْنَا رَأْسَهَا ثَلاثَةَ قُرُونٍ، ثُمَّ أَلْقَيْنَا خَلْفَهَا مُقَدِّمَتَهَا وَقَرْنَيْهَا وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَيْرَوَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ السَّيْبَانِيُّ، أَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا» الْحَدِيثَ وَقَالَ: فِي آخِرِهِ قَالَتْ: ظَفَّرْنَا شَعْرَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَ قُرُونٍ فَأَلْقَيْنَاهَا خَلْفَهَا وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ، أَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا بِسِدْرٍ وَاغْسِلْنَهَا وِتْرًا» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ مَا مَضَى وَقَالَ: فِيهِ قَالَتْ: وَكَفَّنَّاهَا فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ، وَخَمَّرْنَاهَا كَمَا يُخَمَّرُ الْحَيُّ، وَأَفْضَلْنَا فَضْلَةً مِنْ خِمَارِهَا فَفَزَزْنَاهَا مِنْ آخِرِ خِمَارِهَا، ثُمَّ سَدَلْنَا الْبَقِيَّةَ عَلَى وَجْهِهَا وَهَذِهِ زِيَادَةٌ غَرِيبَةٌ فِي الْحَدِيثِ. وَالْحَدِيثُ بِاللَّفْظِ الأَوَّلِ مِمَّا اتَّفَقَ الأَئِمَّةُ عَلَى إِخْرَاجِهِ فِي كُتُبِهِمْ. فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَيُّوبَ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيِّ الَّذِي سُقْنَا حَدِيثَهُ أَوَّلا، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْعَبْشِيِّ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ. فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً فِي شَيْخِهِ بِعُلُوٍّ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو عِيسَى وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ الْقُرْدُوسِيِّ الْبَصْرِيِّ وَلَهُ طُرُقٌ سِوَى مَا ذَكَرْنَا بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ. وَالْوَجْهُ الَّذِي سَاوَيْتُ مِنْهُ فِيهِ النَّسَائِيَّ، أَنَّهُ أَخْرَجَهُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكٍ الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِيهِ النَّسَائِيَّ، ﵀: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّحْوِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْنَا الزُّهْرِيَّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قِيلَ لَهُ: يُبَلِّغُ بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «الشُّؤْمُ فِي ثَلاثَةٍ، فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ» أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّاءَ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ وَأَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الأَرْغِيَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الشُّؤْمُ فِي ثَلاثَةٍ، فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ» هَكَذَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، وَأَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ الْمَكِّيَّانِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبُو بِشْرٍ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ الْجَزَرِيُّ أَخُو النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ. وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَاخْتَلَفَ عَنْهُ فِيهِ: فَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ الأَيْلِيُّ عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ. وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، عَنْ يُونُسَ. وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، وَشَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُمَا. وَرَوَاهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، فَاخْتَلَفَ عَنْهُ فِيهِ أَيْضًا: فَرَوَاهُ سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ الأَيْلِيُّ عَنْهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ وَحْدَهُ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ. وَرَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنْ سَالِمٍ. وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُتَيْقٍ أَبُو عُتَيْقٍ التَّيْمِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ وَحْدَهُ بِلا خِلافٍ عَلِمْتُهُ عَنْهُمْ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَخَالَفَ فِيهِ عَامَّةَ أَصْحَابِهِ. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الْقُرَشِيِّ الْعَامِرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. فَجَاءَ بِقَوْلٍ رَابِعٍ. فَقَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قنْفذٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، وَحْدَهُ. فَأَدْخَلَ بَيْنَ الزُّهْرِيِّ وَسَالِمٍ رَجُلا، وَخَالَفَ أَصْحَابَ الزُّهْرِيِّ فِي ذَلِكَ. وَهَذَا الاخْتِلافُ مُودَعٌ فِي الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ. وَالْوَجْهُ الَّذِي سَاوَيْتُ مِنْهُ النَّسَائِيَّ فِي سَنَدِهِ أَنَّهُ رَوَاهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُتَيْقٍ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِي سَنَدِهِ النَّسَائِيَّ، ﵀: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَّابُ الصُّوفِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا قُتَيْ بَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ قَامَ فَقَالَ: «أَلا لا يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ رَجُلٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ فَيُكْسَرَ بَابُ خِزَانَتِهِ فَيُنْتَقَلَ طَعَامُهُ؟ ! فَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ طَعَامَهُمْ، فَلا يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ امْرِئٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ» صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ هَذَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيِّ، عَنْ لَيْثٍ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ. كُلُّهُمْ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ الْمِصْرِيِّ أَخِي مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ. فَسَاوَيْتُهُ فِي الْعِدَّةِ إِلَى نَافِعٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. وَقَدْ رَوَى مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ هَذَا الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِي سَنَدِهِ النَّسَائِيَّ ﵀: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنْزَرُوذِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يَقُولُ: خَرَجَ عُمَرُ يَوْمَ عِيدٍ فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: بِأَيِّ شَيْءٍ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: بِقَافٍ وَاقْتَرَبَتْ " أَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ، فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ بِأَيِّ شَيْءٍ قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: قَرَأَ بِقَافٍ وَاقْتَرَبَتْ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التَّمِيمِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يَقُولُ: خَرَجَ عُمَرُ، فِي يَوْمِ عِيدٍ فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: بِقَافٍ وَاقْتَرَبَتْ. أَخْرَجَهُ أَبُو عِيسَى، عَنْ أَبِي السَّرِيِّ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ التَّمِيمِيِّ الْكُوفِيِّ، هَذَا. وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بِمِثْلِ هَذَا الإِسْنَادِ. وَرَوَاهُ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ وَفُلَيْحٌ لَقَبٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ. فَجَوَّدَهُ وَوَصَلَهُ فَقَالَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ فَذَكَرَهُ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارَمِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبِ الْبَغْدَادِيِّ، عَنْ فُلَيْحٍ. وَأَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ مُخْتَلَفٌ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ، فَقِيلَ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ وَقِيلَ بْنُ مَالِكٍ، وَقِيلَ عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ. وَوَجْهُ الْمُسَاوَاةِ فِيهِ أَنَّ النَّسَائِيَّ رَوَاهُ فِي حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكٍ. فَسَاوَيْتُهُ فِيهِ الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلاثُونَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِي سَنَدِهِ، النَّسَائِيَّ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مَسْرُورٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ مِنْهُ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَائِينِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو هِلالٍ، ثَنَا أَبُو تَيَّاحٍ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجِيءُ إِلَيْنَا، وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ، فَيَقُولَ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» . وَرَوَاهُ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ وَأَمَّا حَدِيثُ ثَابِتٍ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ! ؟» وَأَمَّا حَدِيثُ حُمَيْدٍ فَأَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنَا عُبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ السِّمْسَارُ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ ابْنٌ لأُمِّ سُلَيْمٍ يُقَالُ: لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ. كَانَ النَّبِيُّ ﷺ رُبَّمَا مَازَحَهُ إِذَا جَاءَ، فَدَخَلَ يَوْمًا يُمَازِحُهُ فَوَجَدَهُ حَزِينًا فَقَالَ: «مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا؟ !» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ فَجَعَلَ يُنَادِيهِ: «يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ بِمَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ يَزِيدَ بْنِ حُمَيْدٍ الضُّبَعِيِّ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي غِفَارٍ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ الضُّبَعِيِّ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ. وَمِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ مَوْلَى خُزَاعَةَ عَنْ أَنَسٍ. فَرَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ بَكَّارٍ الْبَرَّادِ الْحِمْصِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمَيْزٍ الْجَمَّازِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مُلَيْحٍ النَّهْرَانِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.