يَقُولُ: الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُتَشَابِهَاتٌ " الْحَدِيثُ نَحْوَهُ، يَعْنِي نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَفْصِيُّ الْمَرْوَزِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا، أَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ الْكُشْمِيهَنِيُّ ح. وَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْعَيَّارُ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الشَّبُّوِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفَرَبْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الْحَلالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مَشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الْمُشْتَبِهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الْمُشَبَّهَاتِ كَرَاعِي يَرْعَي حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكَ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلا إِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ ". وَرَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ زَكَرِيَّا أَخْبَرَنَاهُ الإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَزْهَرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَائِينِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، وَالصَّغَانِيُّ، وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، وَأَبُو أُمَيَّةَ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالُوا: ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ، وَأَوْمَأَ النُّعْمَانُ بِإِصْبَعِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ يَقُولُ: " إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَالْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ، لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الشَّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَلِعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ فَقَدْ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوقِعَ فِيهِ أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ زَادَ الصَّغَانِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ وَعَمَّارٌ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ " وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بِضْعَةٌ إِذَا صَحَّتْ صَحَّ الْجَسَدُ. اتَّفَقَ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنْ حَدِيثِ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَامِرِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الشَّعْبِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ ﵁ بِمَعْنَاهُ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوْنٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفِ بْنِ أَرْطَاةَ مَوْلَى مُزَيْنَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ أُخَرَ. مِنْهَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ. فَسَاوَيْتُهُ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ، وَلَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْقَلْبِ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ عَشَرَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِي سَنَدِهِ، مُسْلِمًا ﵀: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنْزَرُوذِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّارُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، سَمِعَ جَدَّهُ يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ أَنَّهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، خَسَفَ بِأَوْسَطِهِمْ، فَنَادَى أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ فَيَخْسِفَ بِهِمْ جَمِيعًا، فَلا يَنْجُو إِلا الشَّرِيدُ، يُخْبِرُ عَنْهُمْ» قَالَ: سُفْيَانُ فَقَامَ إِلَى أُمَيَّةَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ مَا كَذَبْتَ عَلَى جَدِّكَ، وَأَشْهَدُ عَلَى جَدِّكَ أَنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ، وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيَّةَ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الْجُمَحِيِّ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيَّةِ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لا عَالِيًا. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَالِحٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَطَاءٍ البَكَائِيِّ الْعَامِرِيِّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَالِكٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ يُسَمِّهَا فَسَاوَيْتُهُ فِي الْعِدَّةِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ. وَقَالَ: عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَامِرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أُمِّ الْمُؤمِنِينَ بِمَعْنَاهُ. وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ حَفْصَةَ. وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، عَنْ صَفِيَّةَ، أَوْ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ الْحَدِيثُ الرَّابِعُ عَشَرَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِي سَنَدِهِ مُسْلِمًا ﵀: أَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ الإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ﵀، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْخَفَّافُ الزَّاهِدُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَصْرَ بِالْمُخَمَّصِ، فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، وَلا صَلاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ» وَالشَّاهِدُ النَّجْمُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَالنَّسَائِيُّ. جَمِيعًا: عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ خَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيِّ الْمِصْرِيِّ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الْجَيْشَانِيِّ الْمِصْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ جَمِيلِ بْنِ بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ ﵁. فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً فِي شَيْخِهِ بِعُلُوٍّ. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ صَاحِبِ الْمَغَازِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ الْفَقِيهِ الْمِصْرِيِّ، عَنْ خَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ. فَسَاوَيْتُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي الْعِدَّةِ إِلَى خَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ قَاضِي مِصْرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَدِيثُ الْخَامِسُ عَشَرَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِيهِ مُسْلِمًا ﵀. أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ. فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرًا مِنْ عَمَلٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقَالَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ، أَنَا أَبُوِ عَمْرٍو، أَنَا أَبُو يَعْلَى، أَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: فَلَمْ يَذْكُرْ خَيْرًا: وَلَكِنْ أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقَالَ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَحِيرِيُّ الْعَدْلُ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْدُونٍ، أَنَا أَبُو حَاتِمٍ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ، ثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، قَالا: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَغْرِبِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَوْزَقِيُّ قَالَ: وَأَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: وَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ أَحْمَدَ قَالا: ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ -ح- وَأَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاق الْحَافِظُ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، قَالُوا: أَنَا سُفْيَانُ، وَقَالَ يُونُسُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا» قَالَ: حُبَّ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ " وَأَخْبَرَنَا الأُسْتَاذُ الإِمَامُ شَيْخُ الإِسْلامِ أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّابُونِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الطَّيِّبِ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ هُوَ الأَصَمُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» فَلَمْ يَذْكُرْ كَثِيرًا إِلا أَنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقَالَ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» . رَوَاهُ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ الْبُنَانِيُّ وَقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ فَأَمَّا حَدِيثُ ثَابِتٍ: فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ، ثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلا قَالَ: لِرَسُولِ اللَّهِ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لِلسَّاعَةِ؟» قَالَ: لا، إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِسْلامِ فَرَحَنَا بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ؟ قَالَ: فَأَنَا أُحِبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ وَإِنْ كُنْتُ لا أَعْمَلُ بِأَعْمَالِهِمْ وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو، أَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، ثَنَا حَمَّادٌ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِعَمَلِهِمْ؟ قَالَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» قَالَ حَمَّادٌ: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ. فَمَا فَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِسْلامِ، مَا فَرِحُوا بِهِ -١٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ» قَالَ: أَنَسٌ وَأَنَا أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ -١٠ - قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَيَّارُ الصُّوفِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو الأَشْعَثِ، قَالا: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ يَعْنِي بِهِمْ قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» . وَأَمَّا حَدِيثُ قَتَادَةَ فَأَخْبَرَنَاهُ الأُسْتَاذُ أَبُو يَعْلَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ، ثَنَا هِشَامٌ هُوَ ابْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَسَنِ: فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدٍ الْجَنْزَرُوذِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ الْمُقْرِئُ الْحِيرِيُّ، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا مُبَارَكٌ هُوَ ابْنُ فَضَالَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلا قَالَ: لِلنَّبِيِّ ﷺ مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَمَا إِنَّهَا قَائِمَةً فَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟» قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرًا إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ» ثُمَّ قَالَ: «سَلُونِي، عَنِ السَّاعَةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نُفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ» قَالَ: فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ، عَنِ السَّاعَةِ؟» فَجِيءَ بِالرَّجُلِ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى غُلامٍ مِنْ دَوْسَ يُقَالُ لَهُ سَفْرٌ فَقَالَ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا، لا يَهْرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ» قَالَ أَنَسٌ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْرُ الْغُلامِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ. فَرَوَاهُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَغَيْرِهِ. وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَالْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ وَمِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ. فَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ. وَرَوَاهُ أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْيَشْكُرِيِّ الْمَرْوَزِيِّ، عَنْ عَبْدَانَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ الْمَرْوَزِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ بِمَعْنَاهُ. فَسَاوَيْتُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي الْعِدَّةِ إِلَى أَنَسٍ. وَأَمَّا حَدِيثُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ فَهُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ الْحَدِيثُ السَّادِسُ عَشَرَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِي سَنَدِهِ مُسْلِمًا ﵀: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَشَّابُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَةَ الْعَدْلُ، أَنَا الْعَبَّاسُ السَّرَّاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً فأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا، ثُمَّ تَحِيضُ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى، ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا حِينَ تَطْهُرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ» وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ لأَحَدِهِمْ: إِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلاثًا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ، وَعَصَيْتَ اللَّهَ ﷿ فِيمَا أَمَرَكَ مِنْ طَلاقِ امْرَأَتِكَ. هَكَذَا قَالَ نَافِعٌ: إِنَّ ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَقَدْ أَسْنَدَهُ غَيْرُهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ. عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ اللَّيْثِ. فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً فِي شَيْخِهِمَا بِعُلُوٍّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ أَبِي يَعْقُوبَ الْكَوْسَجِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْجِرْجِسِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْخَوْلانِيِّ الأَبْرَشِ الْحِمْصِيِّ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ الْحِمْصِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ بِمَعْنَاهُ. فَسَاوَيْتُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَرَ وَهُوَ مِمَّا أُسَاوِي فِي سَنَدِهِ، مُسْلِمًا ﵀: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنْزَرُوذِيُّ إِجَازَةً، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ: أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: غَطُّوا الإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ وَأَطْفُوا السِّرَاجَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَحُلُّ سِقَاءً وَلا يَفْتَحُ بَابًا، وَلا يَكْشِفُ إِنَاءً، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدَكُمْ إِلا أَنْ يَعْرِضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا، وَلْيَذْكُرِ اللَّهَ فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ لَيْثٍ. وَأَخْرَجَ مَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي