إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّي فَلا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ، وَلا مِنْ بَشَرِهِ شَيْئًا» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيِّ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيِّ الْبَصْرِيِّ. جَمِيعًا: عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ هِنْدِ بِنْتِ أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ الْمَخْزُومِيَّةِ ﵂. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا، عَالِيًا، عَنْ شَيْخِهِمَا. وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى النَّجِيبِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ أَخِي بْنِ وَهْبٍ. جَمِيعًا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ الْبَصْرِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ الْجُنْدَعِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، بِمَعْنَاهُ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيِّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، وَقَالَ: عَمْرٌو. فَسَاوَيْتُهُمَا فِي هَاتَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ، فِي الْعِدَّةِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. وَرَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ هَذَا فَقَالَ: فِيهِ بَعْضُ الرُّوَاةِ عَنْهُ عُمَرُ أَوْ عَمْرُو بْنُ مُسْلِمٍ.