السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر الفقيه عن أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن يعلى، يعني ابن عبيد الطنافسي عن إسماعيل وهو ابن أبي خالد عن عامر عن عبد الرحمن بن أبزى ٧٠٣٠- وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ المُحَمَّدَابَاذِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا يَعْلَى، يَعْنِي ابْنَ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيَّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَن عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه عَلَى زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا، وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلَهَا قَبْرَهَا، فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهِ رَضيَ الله عَنهنَّ: يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا قَالَ: صَدَقْنَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو طاهر الفقيه عن أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي عن محمد بن عبد الوهاب العبدي عن يعلى، يعني ابن عبيد الطنافسي عن إسماعيل وهو ابن أبي خالد عن عامر عن عبد الرحمن بن أبزى ٧٠٣٠- وَأَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ المُحَمَّدَابَاذِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، أَخبَرنا يَعْلَى، يَعْنِي ابْنَ عُبَيدٍ الطَّنَافِسِيَّ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَن عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بن أَبْزَى، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه عَلَى زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا، وَكَانَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلَهَا قَبْرَهَا، فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهِ رَضيَ الله عَنهنَّ: يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا قَالَ: صَدَقْنَ.٤/٣٧
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ وكانَ عُمَرُ رضي الله عنه يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلنَ إلَيه رَضِىَ اللَّهُ عَنهُنَّ: يُدخِلُها قَبرَها مَن كان يَراها في حَياتِها، قال: صَدَقنَ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٤٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَ آبَاذِيُّ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ يَعْلَى يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، قَالَ: § "صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا، وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلَهَا قَبْرَهَا، فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُنَّ: يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا قَالَ: صَدَقْنَ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن عامِرٍ قال: أخبرَنِى عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبزَى قال: صَلَّيتُ مَعَ عُمَرَ ﵁ على زَينَبَ زَوجِ النَبِىِّ ﷺ فكَبَّرَ أربَعًا، ثُمَّ أرسَلَ إلَى أزواجِ النَّبِيِّ ﷺ: مَن يُدخِلُها قَبرَها؟ وكانَ عُمَرُ ﵁ يُعجِبُه أن يُدخِلَها قَبرَها، فأَرسَلنَ إلَيه رَضِىَ اللَّهُ عَنهُنَّ: يُدخِلُها قَبرَها مَن كان يَراها في حَياتِها، قال: صَدَقنَ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٤٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَمَّدَ آبَاذِيُّ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنبأ يَعْلَى يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى، قَالَ: " صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ ﵁ عَلَى زَيْنَبَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا، وَكَانَ عُمَرُ ﵁ يُعْجِبُهُ أَنْ يُدْخِلَهَا قَبْرَهَا، فَأَرْسَلْنَ إِلَيْهِ ﵅: يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا مَنْ كَانَ يَرَاهَا فِي حَيَاتِهَا قَالَ: صَدَقْنَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.