مصابيح السنة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
و"سئل أنس عن خضاب
فقال: إنّهُ لمْ يَبلغْ ما يَخضِبُ، لو شِئتُ أنْ أعُدَّ شَمَطاتِهِ في لحيَتِه" (١) وفي رواية: "لو شِئتُ أنْ أعُدَّ شَمَطاتٍ كُنَّ في رأسِهِ" (٢) وفي رواية: "إنَّما كانَ البَياضُ في عَنْفَقَتِهِ وفي الصُّدْغَيْنِ وفي الرأسِ نَبْذٌ" (٣). ٤٥١٠ - عن أنس ﵁ قال: " كَانَ رسولُ اللَّه ﷺ أزْهَرَ اللونِ، كأنَّ عَرَقهُ اللُّؤْلؤُ، إذا مشَى تَكَفّأَ، وما مَسِسْتُ دِيباجَةً ولا حَريرةً ألْيَنَ منْ كفِّ رسولِ اللَّه ﷺ، ولا شَمِمْتُ مِسْكًا ولا عَنْبرًا أطيبَ منْ رائحةِ النَّبيِّ ﷺ" (٤). ٤٥١١ - عن أنس ﵁، عن أم سُلَيْم: "أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يأْتِيها فَيَقِيل عِندَها، فتَبْسُطُ نِطْعًا فيَقيلُ عليهِ، وكانَ كثيرَ العَرَقِ، فكانتْ تجمعُ عَرَقَهُ فتجعلُهُ في الطِّيب، فقالَ النبيُّ ﷺ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ ما هذا؟ قالت: عَرَقُكَ نجعلُهُ في طيبنا وهوَ مِنْ أطْيَبِ