مصابيح السنة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصابيح السنة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إنَّ الغُلامَ الذي قتلَهُ الخَضِرُ طُبعَ كافِرًا، ولوْ عاشَ لأرهَقَ أبويهِ طُغيانًا وكُفرًا" (٢). ٤٤٣٩ - وعن أبي هريرة ﵁ أنَّ النَّبيّ ﷺ قال: "إنَّما سُمِّيَ الخَضِرَ لأنَّهُ جلسَ على فَرْوَةٍ بيضاءَ، فإذا هي تهتزُّ منْ خلفِهِ خَضراءَ" (٣). ٤٤٤٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: "جاءَ مَلَكُ الموتِ إلى موسى بنِ عِمرانَ فقالَ لهُ: أَجِبْ ربَّكَ. قال: فلطَمَ موسَى عينَ مَلَكِ الموتِ ففقأَها، قال: فرجَعَ الملَكُ إلى اللَّه تعالَى فقال: إنَّكَ أرسلْتَني إلى عبدٍ لكَ لا يُريدُ الموتَ وقدْ فقأ عَيْني. قال: فردَّ اللَّه تعالَى عليهِ (١) عينَهُ وقال: ارجِعْ إلى عبدِي فقُل: الحياةَ تَريدُ؟ فإنْ كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَكَ علَى مَتْنِ ثَوْرٍ فما وارَتْ يدُكَ منْ شَعْرةٍ فإنَّكَ تعيشُ بها سنةً: ثُمّ مَهْ؟ قال: ثُمَّ تموتُ. قال: فالآن (٢) منْ قريبٍ ربِّ أدْنِني مِنَ الأرضِ المقدَّسَةِ رميةً بحجرٍ. قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: واللَّهِ لوْ أنِّي عِندهُ لَأرَيْتُكُمْ قبرَهُ إلى جَنَبِ الطريقِ عندَ الكَثِيبِ الأحمرِ" (٣). ٤٤٤١ - عن أنس ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "مررتُ على موسَى ليلةَ أُسرِيَ بي عندَ الكَثِيبِ الأحمرِ وهوَ قائِمُ يُصلِّي في قبرِهِ" (٤). ٤٤٤٢ - وعن جابر ﵁ أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ، فإذا موسَى ضَرْبٌ من [الرجالِ كأنَّهُ مِنْ] (٥) رِجالِ أزد شَنُوأَة، ورأيتُ عيسَى بنَ مريمَ فإذا أقربُ مَنْ رأيتُ بهِ شَبَهًا عُروَةُ بنُ مسعودٍ، ورأيتُ إبراهيمَ فإذا أقربُ مَنْ رأيتُ بهِ شَبَهًا صاحِبُكُمْ، يعني نفسَهُ، ورأيتُ جِبريلَ فإذا أقربُ مَنْ رأيتُ بهِ شَبَهًا دَحْيَةُ بنُ خَليفةَ" (١). ٤٤٤٣ - عن ابن عبَّاس ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ قال: "رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي موسَى رجُلًا آدمَ طوالًا جَعدًا كأَنَّهُ منْ رِجالِ شَنوأةَ، ورأيتُ عيسَى رجُلًا مَربوعَ الخَلْقِ إلى الحُمرَةِ والبياضِ سَبطَ الرأسِ، ورأيتُ مالِكًا خازِنَ النَّارِ، والدَّجالَ في آياتٍ أراهُنَ اللَّه إيَّاهُ ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ (٢) " (٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.