السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٠١- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن خَالِدِ بن مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن يَحيَى بن صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارٌ، مَوْلَى الحَارِثِ بن نَوْفَلٍ: أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا، فَجَعَلَ الغُلاَمَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِي القَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبو سَعِيدٍ، وَأَبو قَتَادَةَ، وَأَبو هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا: هَذِهِ السُّنَّةُ.
ورَواه حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَمَّارِ بن أَبِي عَمَّارٍ دُونَ كَيْفِيَّةِ الوَضْعِ وَذَكَرَ ، قَالَ: وَكَانَ فِي القَوْمِ الحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ، وَأَبو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عُمَرَ وَنَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
ورَواه الشَّعْبِيُّ فَذَكَرَ كَيْفِيَّةَ الوَضْعِ بِنَحْوِهِ وَذَكَرَ أَنَّ الإِمَامَ كَانَ ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكُرِ السُّؤَالَ، قَالَ: وَخَلْفَهُ ابْنُ الحَنَفِيَّةِ، وَالحُسَيْنُ، وَابْنُ عَبَّاسٍ.
وَفِي رِوَايَةٍ: وَعَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ.
وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَن عُثمَانَ بن عَفَّانَ، وَعَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، وَوَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ رَضيَ الله عَنْ جَمِيعِهمْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٠١- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن خَالِدِ بن مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن يَحيَى بن صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارٌ، مَوْلَى الحَارِثِ بن نَوْفَلٍ: أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا، فَجَعَلَ الغُلاَمَ مِمَّا يَلِي الإِمَامَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِي القَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبو سَعِيدٍ، وَأَبو قَتَادَةَ، وَأَبو هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا: هَذِهِ السُّنَّةُ.
ورَواه حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن عَمَّارِ بن أَبِي عَمَّارٍ دُونَ كَيْفِيَّةِ الوَضْعِ وَذَكَرَ ، قَالَ: وَكَانَ فِي القَوْمِ الحَسَنُ، وَالحُسَيْنُ، وَأَبو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عُمَرَ وَنَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
ورَواه الشَّعْبِيُّ فَذَكَرَ كَيْفِيَّةَ الوَضْعِ بِنَحْوِهِ وَذَكَرَ أَنَّ الإِمَامَ كَانَ ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكُرِ السُّؤَالَ، قَالَ: وَخَلْفَهُ ابْنُ الحَنَفِيَّةِ، وَالحُسَيْنُ، وَابْنُ عَبَّاسٍ.
وَفِي رِوَايَةٍ: وَعَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ.
وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَن عُثمَانَ بن عَفَّانَ، وَعَلِيِّ بن أَبِي طَالِبٍ، وَوَاثِلَةَ بن الأَسْقَعِ رَضيَ الله عَنْ جَمِيعِهمْ.٤/٣٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَمّار مَولَى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ أنَّه شَهِدَ جِنازَةَ أُمِّ كُلثومٍ وابنِها، فجُعِلَ الغُلامُ مِمَّا يَلِى الإمامَ، فأَنكَرتُ ذَلِكَ، وفِى القَومِ ابنُ عباسٍ وأبو سعيدٍ وأبو قَتادَةَ وأبو هريرةَ فقالوا: هذه السُّنَّةُ (١) .
ورَواه حَمّادُ بنُ سلَمةَ عن عَمّارِ بنِ أبى عَمّارٍ دونَ كَيفيَّةِ الوَضعِ (٢) . قال: وكانَ في القَومِ الحَسَنُ والحُسَينُ وأبو هريرةَ وابنُ عُمَرَ ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم (٣) ورَواه الشَّعبِيُّ فذَكَرَ كَيفيَّةَ الوَضعِ بنَحوه، وذَكَرَ أنَّ الإمامَ كان ابنَ عُمَرَ ولَم يَذكُرِ السُّؤالَ. قال: وخَلفَه ابنُ الحَنَفيَّةِ والحُسَينُ وابنُ عباسٍ، وفِى رِوايَةٍ: وعَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ (٤) . ورُوِّينَا في ذَلِكَ عن عثمانَ بنِ عَفّانَ وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وواثِلَةَ بنِ الأسقَعِ رضِى اللهُ عن جميعِهم (٥) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارٌ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: "أَنَّهُ §شَهِدَ جِنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا، فَجَعَلَ الْغُلَامَ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِي الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو قَتَادَةَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا: هَذِهِ السُّنَّةُ" ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ دُونَ كَيْفِيَّةِ الْوَضْعِ بِنَحْوِهِ وَذَكَرَ أَنَّ الْإِمَامَ كَانَ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: وَكَانَ فِي الْقَوْمِ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عُمَرَ وَنَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ الشَّعْبِيُّ فَذَكَرَ كَيْفِيَّةَ الْوَضْعِ بِنَحْوِهِ وَذَكَرَ أَنَّ الْإِمَامَ كَانَ ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكُرِ السُّؤَالَ، قَالَ: وَخَلْفَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْحُسَيْنُ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَفِي رِوَايَةٍ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَمّار مَولَى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ أنَّه شَهِدَ جِنازَةَ أُمِّ كُلثومٍ وابنِها، فجُعِلَ الغُلامُ مِمَّا يَلِى الإمامَ، فأَنكَرتُ ذَلِكَ، وفِى القَومِ ابنُ عباسٍ وأبو سعيدٍ وأبو قَتادَةَ وأبو هريرةَ فقالوا: هذه السُّنَّةُ (¬١).
ورَواه حَمّادُ بنُ سلَمةَ عن عَمّارِ بنِ أبى عَمّارٍ دونَ كَيفيَّةِ الوَضعِ (¬٢). قال: وكانَ في القَومِ الحَسَنُ والحُسَينُ وأبو هريرةَ وابنُ عُمَرَ ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ محمدٍ ﷺ (¬٣) ورَواه الشَّعبِيُّ فذَكَرَ كَيفيَّةَ الوَضعِ بنَحوه، وذَكَرَ أنَّ الإمامَ كان ابنَ عُمَرَ ولَم يَذكُرِ السُّؤالَ. قال: وخَلفَه ابنُ الحَنَفيَّةِ والحُسَينُ وابنُ عباسٍ، وفِى رِوايَةٍ: وعَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ (¬٤). ورُوِّينَا في ذَلِكَ عن عثمانَ بنِ عَفّانَ وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وواثِلَةَ بنِ الأسقَعِ رضِى اللهُ عن جميعِهم (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٩٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمَّارٌ، مَوْلَى الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: " أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا، فَجَعَلَ الْغُلَامَ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ وَفِي الْقَوْمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَأَبُو قَتَادَةَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا: هَذِهِ السُّنَّةُ "، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ دُونَ كَيْفِيَّةِ الْوَضْعِ بِنَحْوِهِ وَذَكَرَ أَنَّ الْإِمَامَ كَانَ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: وَكَانَ فِي الْقَوْمِ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ عُمَرَ وَنَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ. وَرَوَاهُ الشَّعْبِيُّ فَذَكَرَ كَيْفِيَّةَ الْوَضْعِ بِنَحْوِهِ وَذَكَرَ أَنَّ الْإِمَامَ كَانَ ابْنَ عُمَرَ وَلَمْ يَذْكُرِ السُّؤَالَ، قَالَ: وَخَلْفَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْحُسَيْنُ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَفِي رِوَايَةٍ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَرُوِّينَا فِي ذَلِكَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ ﵃ أَجْمَعِينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.