مصابيح السنة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عمر ﵄
مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ مِن حدودِ اللَّهِ تعالى فقد ضادَّ اللَّهَ، ومَن خاصَمَ في باطلٍ هو يعلمُه لم يزلْ في سخطِ اللَّهِ تعالى حتَّى ينزِعَ، ومَن قالَ في مُؤْمِنٍ ما ليسَ فيه أَسكنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الخَبالِ، حتَّى يخرُجَ مما قالَ" (٤). ويروى: "مَن أعانَ على خصومةٍ، لا يدري أَحَقٌّ [هو] (٥) أمْ باطلٌ! فهو في سخطِ اللَّهِ حتَّى ينزِعَ" (٦).