لا تُسافرُ امرأةٌ مسيرةَ يومٍ وليلةٍ إلّا ومعها ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ" (٢). ١٨١٢ - وقال ابن عباس ﵄: "وقَّتَ رسولُ اللَّه ﷺ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَةِ (٣)، ولأهلِ الشَّأمِ الجُحْفَةَ (٤)، ولِأهْلِ نَجْد قَرْنَ المَنازِلِ (٥)، ولِأهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ (٦)، فَهُنَّ لَهُنَّ ولمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غيرِ أَهْلِهِنَّ لمَنْ كَانَ يُريدُ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فَمَنْ كانَ دونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أهْلِهِ، وكذاكَ حتَّى أهْلُ مَكةَ يُهِلُّونَ مِنْها" (٧). ١٨١٣ - وعن جابر ﵁ عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "مُهَلُّ أهْلِ المدينةِ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ، والطريقُ الآخر الجُحْفَةَ، ومُهَلُّ أهلِ العراقِ مِنْ ذاتِ عِرْقٍ (١)، ومهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ قَرْن، ومُهَلُّ أهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ" (٢). ١٨١٤ - وقال أنس: "اعْتَمَرَ رسول اللَّه ﷺ أربعَ عُمَرَ كُلُّهُنَّ في ذي القَعْدَةِ إلَّا التي كانَتْ مع حجته عُمرةً من الحدَيْبِيَّة (٣) في ذي القَعْدَة، وعُمْرةً مِنَ العامِ المقبل في ذي القَعْدَةِ، وعمرةً مِنْ الجِعْرانَةِ (٤) حيثُ قسمَ غَنائِمَ حُنَيْنٍ في ذي القَعْدَةِ، وعُمْرَةً مع حَجَّتِهِ" (٥). ١٨١٥ - وقال البَراء بنُ عازِب: "اعْتَمَرَ رسول اللَّه ﷺ في ذي القَعْدَةِ قبلَ أنْ يَحُجَّ مَرَّتَيْنِ" (٦). مِنَ الحِسَان: