مصابيح السنة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا مِنْ رَجُلٍ يكونُ له إبلٌ أو بقرٌ أو غنمٌ لا يؤدي حقَّها، إلا أُتِيَ بها يومَ القيامةِ أعظمَ ما يكونُ (١) وأَسْمَنَهُ، تَطَؤُه بأخفافِها وتنطَحُهُ بقرونها، كلما جازَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ الناسِ" (٢).