نحنُ الآخرون السابِقون يومَ القيامةِ، بَيْدَ أنهم أُوتوا الكتابَ من قبلِنا وأُوتيناهُ مِن بعدِهم، ثمَّ هذا يومُهم الذي فُرِضَ عليهم -يعني الجمعةَ- فاختلَفوا فيه فهدَانا اللَّهُ له، والناسُ لنا فيه تَبَعٌ، اليهودُ غدًا والنصارى بعدَ غدٍ" (٢) وفي رواية: "نحن الآخِرونَ الأولونَ يومَ القيامةِ، ونحنُ أولُ مَن يدخلُ الجنةَ بيدَ أنهم" (٣) وفي رواية: "نحن الآخِرونَ مِن أهلِ الدنيا والأولونَ يومَ القيامةِ المَقْضِيُّ لهم قبلَ الخلائِق" (٤). ٩٥٦ - وعن أبي هريرةَ ﵁، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "خيرُ يومٍ طَلَعَتْ عليهِ الشَّمْسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيه أُدخِلَ الجنةَ، وفيه أُخرجَ منها، ولا تقومُ الساعةُ إلا في يومِ الجمعةِ" (٥). ٩٥٧ - وقال: "إنَّ في الجمعةِ لساعةٌ لا يوافِقها مسلمٌ يسألُ اللَّهَ فيها خيرًا، إلا أَعطاهُ إيَّاهُ قال: وهي ساعةٌ خفيفةٌ" (١) وفي رواية: "لا يوافِقُها مسلمٌ قائمٌ يصلي يَسألُ" (٢).