الأربعون الودعانية الموضوعة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عمر ﵄
إِنَّمَا هُوَ خَيْرٌ يُرْجَى، وَشَرٌّ يُتَّقَى، وَبَاطِلٌ عُرِفَ فَاجْتُنِبَ، وَحَقٌّ تُيُقِّنَ فَطُلِبَ، وَآخِرَةٌ أَظَلَّ إِقْبَالُهَا فَسُعِيَ لَهَا، وَدُنْيَا أَزِفَ نَفَاذُهَا فَأُعْرِضَ عَنْهَا، وَكَيْفَ يَعْمَلُ لِلآخِرَةِ مَنْ لا تَنْقَطِعُ عَنِ الدُّنْيَا رَغْبَتُهُ؟ وَلا تَنْقَضِي فِيهَا شَهْوَتُهُ، إِنَّ الْعَجَبَ كُلَّ الْعَجَبِ لِمَنْ صَدَّقَ بِدَارِ الْبَقَاءِ وَهُوَ يَسْعَى لِدَارِ الْفَنَاءِ، وَعَرَفَ أَنَّ رِضَا اللَّهِ فِي طَاعَتِهِ وَهُوَ يَسْعَى فِي مُخَالَفَتِهِ»