الأربعون الودعانية الموضوعة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّمَا يُؤْتَى النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا مِنْ شُبْهَةٍ فِي الدِّينِ ارْتَكَبُوهَا، أَوْ شَهْوَةِ لَذَّةٍ آثَرُوهَا، أَوْ غَضْبَةٍ لِحَمِيَّةٍ عَمِلُوهَا، فَإِذَا لاحَتْ لَكُمْ شُبْهَةٌ فَاجْلُوهَا بِالْيَقِينِ، وَإِذَا عَرَضَتْ لَكُمْ شَهْوَةٌ فَاقْمَعُوهَا بِالزُّهْدِ، وَإِذَا عَنَتَ لَكُمْ غَضْبَةٌ فَادْرَءُوهَا بِالْعَفْوِ، إِنَّهُ يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا مَنْ كَانَ لَهُ أَجْرٌ عَلَى اللَّهِ فَلْيَقُمْ فَيَقُومُ الْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ، أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: ٤٠] الآيَةَ