الفوائد المنتقاة على شرط الإمامين
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن لولو قراءة عليه
بَيْنَما أَيُّوبُ ﵇ يَغْتَسِلُ عُرْيانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثُوا فِي ثَوْبِهِ، فَناداهُ رَبُّهُ تَعالَى: يا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أُغْنِيكَ؟ قالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لا غِنَى لِي عَنْ بَرَكاتِكَ». أَخْرَجَهُ البُخارِيُّ عَنْهُ تَعْلِيقًا مُسْتَشْهِدًا بِهِ قالَ: وَرَواهُ إِبْراهِيمُ بْنُ طَهْمانَ، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوانَ بنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَصَفْوانُ يُكْنَى أَبا الحارِثِ، وَهُوَ مَوْلَى حُمَيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ، وَكانَ أَحَدَ العُبَّادِ المُجْتَهِدِينَ، وَهُوَ عَزِيزُ الحَدِيثِ، والحُفَّاظُ مِنَ المُحَدِّثِينَ يُعْنَوْنَ بِجَمْعِ حَدِيثِهِ.