إِذا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نادَى مُنادٍ: إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ﷿ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ. فَيَقُولُونَ: ما هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلْ مَوازِينَنا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنا وَيُدْخِلْنا الجَنَّةَ وَيُجِرْنا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ لَهُمْ عَنِ الحِجابِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللهِ ﷿، فَما شَيْءٌ أُعْطُوهُ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ، وَهِيَ الزِّيادَةُ». انْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِإِخْراجِهِ، فَرَواهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بنِ هارُونَ -وَهُوَ أَبُو خالِدٍ الواسِطِيُّ- عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بنِ دِينارٍ -وَهُوَ أَبُو سَلَمَةَ البَصْرِيُّ- عَنْ ثابِتٍ -وَهُوَ ابْنُ أَسْلَمَ أَبُو مُحَمَّدٍ البُنانِيُّ بَصْرِيٌّ- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي لَيْلَى -اسْمُ أَبِي لَيْلَى يَسارٌ- عَنْ صُهَيْبٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ. فَكَأَنَّ شَيْخَنا أَبا يَعْلَى ابْنَ الفَرَّا سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمِ بنِ الحَجَّاجِ، وثنا بِهِ عَنْهُ، وَكانَتْ وَفاةُ مُسْلِمٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ﵁