شرح السنة للبغوي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبيد: إنما وجهه عندي على جهة الذم لترك الحياء
الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الرّوم: ٦٠] ، أَي: لَا يستفزنك وَلَا يستجهلنك، وَمِنْه قَوْله عز وَجل: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ} [الزخرف: ٥٤] ، أَي: حملهمْ على الخفة وَالْجهل، يقَالَ: استخفه عَن رَأْيه: إِذا حمله على الْجَهْل، وأزاله عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من الصَّوَاب.
وَقَوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى {خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الْأَنْبِيَاء: ٣٧] ، أَي: ركب على العجلة، وَقيل: «من عجل» : من طين.
شرح السنة للبغوي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبيد: إنما وجهه عندي على جهة الذم لترك الحياء
الله ﷾: ﴿وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الرّوم: ٦٠]، أَي: لَا يستفزنك وَلَا يستجهلنك، وَمِنْه قَوْله ﷿: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ [الزخرف: ٥٤]، أَي: حملهمْ على الخفة وَالْجهل، يقَالَ: استخفه عَن رَأْيه: إِذا حمله على الْجَهْل، وأزاله عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من الصَّوَاب.
وَقَوله ﷾: ﴿خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ [الْأَنْبِيَاء: ٣٧]، أَي: ركب على العجلة، وَقيل: «من عجل»: من طين.