السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٦٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ الوَرَّاقُ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو مُعَاوِيَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا هَنَّادُ بن السَّرِيِّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ، وَلاَ عِمَامَةٌ، فَأَمَّا الحُلَّةُ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا أَنَّهَا اشْتُرِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرِكَتِ الحُلَّةُ فَأَخَذَهَا عَبدُ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: لأَحْبِسَنَّهَا لِنَفْسِي حَتَّى أُكَفَّنَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: لَوْ رَضِيَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَكَفَّنَهُ فِيهَا، فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَغَيْرِهِ.
ورَواه أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، بِإِسْنَادِهِ قَالَتْ: كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي بُرْدَيْنِ حِبَرَةٍ كَانَا لِعَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، وَلُفَّ فِيهِمَا، ثُمَّ نُزِعَا عَنْهُ وَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَفِيهِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ عَبدَ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ إِنَّمَا أَمْسَكَهَا لِنَفْسِهِ؛ لأَنَّهُمَا كَانَا لَهُ، وَرِوَايَةُ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ عَن هِشَامٍ أَيْضًا تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٧٦٠- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ السَّلاَمِ الوَرَّاقُ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا أَبو مُعَاوِيَةَ (ح) وَأَخبَرنا أَبو صَالِحِ بن أَبِي طَاهِرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَخبَرنا جَدِّي يَحيَى بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلَمَةَ، حَدَّثنا هَنَّادُ بن السَّرِيِّ، حَدَّثنا أَبو مُعَاوِيَةَ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ، وَلاَ عِمَامَةٌ، فَأَمَّا الحُلَّةُ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا أَنَّهَا اشْتُرِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرِكَتِ الحُلَّةُ فَأَخَذَهَا عَبدُ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: لأَحْبِسَنَّهَا لِنَفْسِي حَتَّى أُكَفَّنَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: لَوْ رَضِيَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَكَفَّنَهُ فِيهَا، فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن يَحيَى بن يَحيَى، وَغَيْرِهِ.
ورَواه أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، بِإِسْنَادِهِ قَالَتْ: كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي بُرْدَيْنِ حِبَرَةٍ كَانَا لِعَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، وَلُفَّ فِيهِمَا، ثُمَّ نُزِعَا عَنْهُ وَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَفِيهِ دَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّ عَبدَ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ إِنَّمَا أَمْسَكَهَا لِنَفْسِهِ؛ لأَنَّهُمَا كَانَا لَهُ، وَرِوَايَةُ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ عَن هِشَامٍ أَيْضًا تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ. ٣/٤٠٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى بُردَينِ حِبَرَةٍ كانا لِعَبدِ اللَّهِ بنِ أبى بكرٍ، ولُفَّ فيهِما ثُمَّ نُزِعا عنه. وذَكَرَ الحديثَ (٣) ، وفيه دَلالَةٌ على أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أبى بكرٍ إنَّما أمسَكَهُما لِنَفسِه لأنَّهُما كانا له، ورِوايَةُ علىِّ بنِ مُسهِرٍ عن هِشامٍ أيضًا تَدُلُّ على ذَلِكَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْوَرَّاقُ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: § "كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، فَأَمَّا الْحُلَّةُ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا أَنَّهَا اشْتُرِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرِكَتِ الْحُلَّةُ فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ:" لَأَحْبِسَنَّهَا لِنَفْسِي حَتَّى أُكَفَّنَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: لَوْ رَضِيَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَكَفَّنَهُ فِيهَا، فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَغَيْرِهِ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، بِإِسْنَادِهِ قَالَتْ:" كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدَيْنِ حِبَرَةٍ كَانَا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَلُفَّ - [٥٦٢] - فِيهِمَا، ثُمَّ نُزِعَا عَنْهُ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ إِنَّمَا أَمْسَكَهَا لِنَفْسِهِ؛ لِأَنَّهُمَا كَانَا لَهُ، وَرِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ أَيْضًا تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فى بُردَينِ حِبَرَةٍ كانا لِعَبدِ اللَّهِ بنِ أبى بكرٍ، ولُفَّ فيهِما ثُمَّ نُزِعا عنه. وذَكَرَ الحديثَ (¬٣)، وفيه دَلالَةٌ على أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ أبى بكرٍ إنَّما أمسَكَهُما لِنَفسِه لأنَّهُما كانا له، ورِوايَةُ علىِّ بنِ مُسهِرٍ عن هِشامٍ أيضًا تَدُلُّ على ذَلِكَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٦٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْوَرَّاقُ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أنبأ جَدِّي يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: " كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ مِنْ كُرْسُفٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، فَأَمَّا الْحُلَّةُ فَإِنَّمَا شُبِّهَ عَلَى النَّاسِ فِيهَا أَنَّهَا اشْتُرِيَتْ لَهُ حُلَّةٌ لِيُكَفَّنَ فِيهَا، فَتُرِكَتِ الْحُلَّةُ فَأَخَذَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: " لَأَحْبِسَنَّهَا لِنَفْسِي حَتَّى أُكَفَّنَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: لَوْ رَضِيَهَا اللهُ ﷿ لِنَبِيِّهِ ﷺ لَكَفَّنَهُ فِيهَا، فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَغَيْرِهِ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، بِإِسْنَادِهِ قَالَتْ: " كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بُرْدَيْنِ حِبَرَةٍ كَانَا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَلُفَّ ⦗٥٦٢⦘ فِيهِمَا، ثُمَّ نُزِعَا عَنْهُ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ إِنَّمَا أَمْسَكَهَا لِنَفْسِهِ؛ لِأَنَّهُمَا كَانَا لَهُ، وَرِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ أَيْضًا تَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.