شرح السنة للبغوي

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شرح السنة للبغوي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي عن أبو طاهر الزيادي عن محمد بن عمر بن حفص التاجر عن إبراهيم بن عبد الله بن عمر الكوفي عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:أحمد بن عبد الله الصالحي عن أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي عن محمد بن عبد الله الصفار عن Ahmed bin Muhammad bin 'Isa عن الفضل بن دكين الملائي عن سفيان عن سليمان بن مهران الأعمش عن Dhakwan Abu Salah al-Saman al-Ziyat عن أبو هريرة الدوسي

فَسمع مثل هَذَا، وصنع مثل هَذَا" . وَكَانَ الَّذِي سَمِعَ ابْن عُمَر صفارة الرُّعَاة، وَقد جَاءَ مَذْكُورا فِي الحَدِيث، وَإِلَّا لم يكن يقْتَصر فِيهِ عَلَى سد المسامع دون الْمُبَالغَة فِي الزّجر والردع، وَقد رخص بَعضهم فِي صفارة الرُّعَاة.

شرح السنة للبغوي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي عن أبو طاهر الزيادي عن محمد بن عمر بن حفص التاجر عن إبراهيم بن عبد الله بن عمر الكوفي عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سليمان بن مهران الأعمش عن أبو صالح السمان عن أبو هريرة الدوسي
الإسناد 2:أحمد بن عبد الله الصالحي عن أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي عن محمد بن عبد الله الصفار عن Ahmed bin Muhammad bin 'Isa عن الفضل بن دكين الملائي عن سفيان عن سليمان بن مهران الأعمش عن Dhakwan Abu Salah al-Saman al-Ziyat عن أبو هريرة الدوسي

أَبُو عبيد: هُوَ من الوري وَهُوَ أَن يروي جَوْفه، يقَالَ مِنْهُ: رجل موري مشدد غير مَهْمُوز، ويروى عَن أَبِي عبيد فِي معنى هَذَا الحَدِيث، قَالَ: هُوَ أَن يمتلئ جَوْفه شعرًا حَتَّى يغلب عَلَيْهِ، ويشغله عَن الْقُرْآن وَالْعلم. وَحمله بَعضهم على مهاجي النَّبِي ﷺ. وَرُوِيَ فِي حَدِيث عَن عَائِشَة، عَن النَّبِي ﷺ: «لِأَن يمتلئ جَوف أحدكُم قَيْحا ودما خير لَهُ من أَن يمتلئ شعرًا قد هجيت بِهِ». وَلَا يَصح إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث، وَأنكر أَبُو عبيد هَذَا التَّفْسِير، وقَالَ: من حفظ مهاجي النَّبِي ﷺ لَا يكون مُسلما، فَمن حمل الحَدِيث على امتلاء الْقلب مِنْهُ، فَكَأَنَّهُ رخص فِي الْقَلِيل مِنْهُ. وقَالَ معمر: عَن الْمُغيرَة، عَن إِبْرَاهِيم، قَالَ: الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب. ويروى عَن ابْن مَسْعُود مثله: إِن الْغناء ينْبت النِّفَاق فِي الْقلب كَمَا ينْبت المَاء الزَّرْع. وَقيل: الْغناء رقية الزِّنَى. قَالَ الشَّافِعِي ﵁: وَإِن كَانَ يديم الْغناء ويغشاه المغنون مُعْلنا، هَذَا سفه ترد بِهِ شَهَادَته، وَإِن كَانَ يقل، لم ترد. فَأَما اسْتِمَاع الحداء، ونشيد الْأَعْرَاب، فَلَا بَأْس بِهِ، وَسمع النَّبِيّ ﷺ الحداء وَالرجز، وَقَالَ لِابْنِ رَوَاحَة: «حرك بالقوم». فَانْدفع يرتجز. قلت: وَقَالَ سَعِيد بْن الْمسيب: إِنِّي لأبغض الْغناء، وَأحب الرجز. قلت: وَمن ترنم بِبَيْت مِن الشّعْر مَعَ نَفسه، فَلَا بَأْس بِهِ. رُوِيَ عَن ابْن سِيرِين، عَن أنس، قَالَ: اسْتلْقى برَاء بْن مَالك عَلَى ظَهره، ثُمَّ ترنم، فَقَالَ لَهُ أنس: اذكر اللَّه أَي أخي. فَاسْتَوَى جَالِسا، وَقَالَ: أَي أنس، أَترَانِي أَمُوت عَلَى فِرَاشِي، وَقد قتلت مائَة مِن الْمُشْركين مبارزة سوى مِن شاركت فِي قَتله. وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن الزبير: مَا أعلم رجلا مِن الْمُهَاجِرين إِلَّا قد سَمِعْتُهُ يترنم. ويروى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: وَأي رَجُل مِن الْمُهَاجِرين لم أسمعهُ يتَغَنَّى النصب. وَالنّصب: ضرب مِن أغاني الْعَرَب، وَهُوَ شبه الحداء، يقَالَ: نصب الرَّاكِب. وَرُوِيَ عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نَوْفَل، أَنَّهُ رَأَى أُسَامَة بْن زيد فِي مَسْجِد الرَّسُول ﷺ مضجعا رَافعا إِحْدَى رجلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى يتَغَنَّى النصب. وَكَانَ عُمَر لَا يُنكر مِن الْغناء النصب والحداء وَنَحْوهمَا. وَاتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيم المزامير والملاهي وَالْمَعَازِف، وَرُوِيَ عَن نَافِع، قَالَ: " سَمِعَ ابْن عُمَر مِزْمَارًا، فَوضع إصبعيه فِي أُذُنَيْهِ، ونأى عَن الطَّرِيق، وَقَالَ: كنت مَعَ النَّبِيّ ﷺ، فَسمع مثل هَذَا، وصنع مثل هَذَا ". وَكَانَ الَّذِي سَمِعَ ابْن عُمَر صفارة الرُّعَاة، وَقد جَاءَ مَذْكُورا فِي الحَدِيث، وَإِلَّا لم يكن يقْتَصر فِيهِ عَلَى سد المسامع دون الْمُبَالغَة فِي الزّجر والردع، وَقد رخص بَعضهم فِي صفارة الرُّعَاة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.