السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: لاَ أَرَى أَنْ يُحْلَقَ عَنْهُ بَعْدَ المَوْتِ شَعَرٌ، وَلاَ يُجَزُّ ظُفُرٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ وَرُوِيَ، عَن الحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا قَالاَ: لاَ يُجَزُّ لَهُ شَعْرٌ، وَلاَ يُقَلَّمُ لَهُ ظُفْرٌ.
وَرُوِيَ عَن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ غَسَّلَ مَيِّتًا فَدَعَا بِمُوسَى وَفِي رِوَايَةِ أَنَّهُ جَزَّ عَانَةَ مَيِّتٍ.
وَرُوِيَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: عَلاَمَ تَنُصُّونَ مَيِّتَكُمْ، أَيْ: تُسَرِّحُونَ شَعْرَهُ، فَكَأَنَّهَا كَرِهَتْ ذَلِكَ إِذَا سَرَّحَهُ بِمُشْطٍ ضَيِّقَةِ الأَسْنَانِ، والله أعلم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ أَصْحَابِنَا مَنْ قَالَ: لاَ أَرَى أَنْ يُحْلَقَ عَنْهُ بَعْدَ المَوْتِ شَعَرٌ، وَلاَ يُجَزُّ ظُفُرٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا.
قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ وَرُوِيَ، عَن الحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا قَالاَ: لاَ يُجَزُّ لَهُ شَعْرٌ، وَلاَ يُقَلَّمُ لَهُ ظُفْرٌ.
وَرُوِيَ عَن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ غَسَّلَ مَيِّتًا فَدَعَا بِمُوسَى وَفِي رِوَايَةِ أَنَّهُ جَزَّ عَانَةَ مَيِّتٍ.
وَرُوِيَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: عَلاَمَ تَنُصُّونَ مَيِّتَكُمْ، أَيْ: تُسَرِّحُونَ شَعْرَهُ، فَكَأَنَّهَا كَرِهَتْ ذَلِكَ إِذَا سَرَّحَهُ بِمُشْطٍ ضَيِّقَةِ الأَسْنَانِ، والله أعلم. ٣/٣٩٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخ رحمه الله عن الحسن وابن سيرين أنهما عن لا يجز له شعر، ولا يقلم له ظفر
عَلامَ تَنْصُونَ مَيِّتَكُم (٣) ؟ ! أى تُسَرحونَ شَعَرَه. وكأَنَّها كَرِهَت ذَلِكَ إذا سَرَّحَه بمِشطٍ ضَيِّقَةِ الأسنانِ، واللهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الشيخُ ﵀: ورُوى عن الحَسَنِ وابنِ سيرينَ أنَّهُما قالا: لا يُجَزُّ له شَعَرٌ، ولا يُقَلَّمُ له ظُفُرٌ (¬١). ورُوىَ عن سَعدِ بنِ أبي وقّاصٍ أنَّه غَسَلَ مَيِّتًا فدَعا بموسَى، وفِى رِوايَةٍ أنَّه جَزَّ عانَةَ مَيِّتٍ (¬٢)، ورُوىَ عن عائشةَ ﵂ أنَّها قالَت: عَلامَ تَنْصُونَ مَيِّتَكُم (¬٣)؟! أى تُسَرحونَ شَعَرَه. وكأَنَّها كَرِهَت ذَلِكَ إذا سَرَّحَه بمِشطٍ ضَيِّقَةِ الأسنانِ، واللهُ أعلَمُ.