شرح السنة للبغوي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه عن الله سبحانه وتعالى {يأيتها النفس المطمئنة} [الفجر: ٢٧] ، أي: المصدقة بالثواب
الْحَسَنُ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَهَا، اطْمَأَنَّتْ إِلَى اللَّهِ، وَاطْمَأَنَّ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِهَا، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، وَجَعَلَهُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.