السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي عن أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي عن الحضرمي عن سعيد بن عمرو الأشعثي عن Abthr bin al-Qasim al-Zbydy Abu عن مطرف عن الشعبي عن أصاب الناس قحط في عهد عمر ٦٤٩٧- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ مُجَالِدُ بن عَبدِ اللهِ بن مُجَالِدٍ البَجَلِيُّ بِالكُوفَةِ، حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ مُسْلِمُ بن مُحَمَّدِ بن أَحمَدَ بن مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، أَخبَرنا عَبْثَرٌ، عَن مُطَرِّفٍ، عَن الشَّعْبِيِّ قَالَ:
أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَصَعِدَ عُمَرُ المِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ، فَقَالُوا لَهُ: مَا سَمِعْنَاكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ اسْتَسْقَيْتَ فَقَالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ الغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ المَطَرُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةِ {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح] ، وَقَوْلُهُ {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ، وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} ، {واسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} .
كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ.
ورَواه غَيْرُهُ عَن مُطَرِّفٍ فَقَالَ: بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي عن أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي عن الحضرمي عن سعيد بن عمرو الأشعثي عن Abthr bin al-Qasim al-Zbydy Abu عن مطرف عن الشعبي عن أصاب الناس قحط في عهد عمر ٦٤٩٧- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ مُجَالِدُ بن عَبدِ اللهِ بن مُجَالِدٍ البَجَلِيُّ بِالكُوفَةِ، حَدَّثنا أَبو الحُسَيْنِ مُسْلِمُ بن مُحَمَّدِ بن أَحمَدَ بن مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثنا الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، أَخبَرنا عَبْثَرٌ، عَن مُطَرِّفٍ، عَن الشَّعْبِيِّ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، فَصَعِدَ عُمَرُ المِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ، فَقَالُوا لَهُ: مَا سَمِعْنَاكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ اسْتَسْقَيْتَ فَقَالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ الغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ المَطَرُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةِ {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح] ، وَقَوْلُهُ {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ، وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} ، {واسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} .
كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ.
ورَواه غَيْرُهُ عَن مُطَرِّفٍ فَقَالَ: بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ. ٣/٣٥١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال: أصابَ الناسَ قَحطٌ في عَهدِ عُمَرَ رضي الله عنه ، فصَعِدَ عُمَرُ المِنبَرَ فاستَسقَى، فلَم يَزِدْ على الاستِغفارِ حَتَّى نَزَلَ، فقالوا له: ما سَمِعْناكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ استَسقَيتَ! فقالَ: لَقَد طَلَبتُ الغَيثَ بمَفاتيحِ السَّماءِ التى بها يُستَنزَلُ المَطَرُ، ثُمَّ قرأَ هذه الآيَةَ: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح: ١٠، ١١] وقولَه: {وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود: ٥٢] ، {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ} [هود: ٩٠] . كَذا وجَدتُه في كِتابِي: بمَفاتيحِ السَّماءِ (٣) . ورَواه غَيرُه عن مُطَرِّفٍ فقالَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي عن أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي عن الحضرمي عن سعيد بن عمرو الأشعثي عن Abthr bin al-Qasim al-Zbydy Abu عن مطرف عن الشعبي عن أصاب الناس قحط في عهد عمر ٦٤٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُجَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُجَالِدٍ الْبَجَلِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، أنبأ عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: "أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَصَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ، فَقَالُوا لَهُ: مَا سَمِعْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَسْقَيْتَ فَقَالَ:" لَقَدْ §طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةِ {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [نوح: ١١] ، وَقَوْلُهُ {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ} [هود: ٥٢] ، فَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ". كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ مُطَرِّفٍ فَقَالَ: بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو القاسم مجالد بن عبد الله بن مجالد البجلي عن أبو الحسين مسلم بن محمد بن أحمد بن مسلم التميمي عن الحضرمي عن سعيد بن عمرو الأشعثي عن Abthr bin al-Qasim al-Zbydy Abu عن مطرف عن الشعبي عن أصاب الناس قحط في عهد عمر ٦٤٢٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ مُجَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُجَالِدٍ الْبَجَلِيُّ بِالْكُوفَةِ، ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، أنبأ عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِي عَهْدِ عُمَرَ ﵁، فَصَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ، فَقَالُوا لَهُ: مَا سَمِعْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَسْقَيْتَ فَقَالَ: " لَقَدْ طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِي بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا﴾ [نوح: ١١]، وَقَوْلُهُ ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾ [هود: ٥٢]، فَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ". كَذَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ مُطَرِّفٍ فَقَالَ: بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.