السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مُتَوَاضِعًا،مُتَبذَلاً، مُتَضَرِّعًا، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي العِيدِ.
قَالَ سُفيَانُ: قُلْتُ لِلشَّيْخِ: الخُطْبَةُ قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ بَعْدَهَا قَالَ: لاَ أَدْرِي. فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هِشَامًا كَانَ لاَ يَحْفَظُهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ إِسماعِيلُ بن رَبِيعَةَ بن هِشَامٍ عَن جَدِّهِ مُحَالاً بِهَا عَلَى صَلاَةِ العِيدَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مُتَوَاضِعًا،مُتَبذَلاً، مُتَضَرِّعًا، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي العِيدِ.
قَالَ سُفيَانُ: قُلْتُ لِلشَّيْخِ: الخُطْبَةُ قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ بَعْدَهَا قَالَ: لاَ أَدْرِي. فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هِشَامًا كَانَ لاَ يَحْفَظُهُ. ٣/٣٤٧
وَقَدْ رَوَاهُ إِسماعِيلُ بن رَبِيعَةَ بن هِشَامٍ عَن جَدِّهِ مُحَالاً بِهَا عَلَى صَلاَةِ العِيدَيْنِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مُتَو اضِعًا [مُتَبَذِّلًا مُتَضَرِّعًا] (٣) فلَم يَخطُبْ خُطبَتَكُم هذه، وصلَّى رَكعَتَينِ كما يُصَلِّى في العيدِ. قال سفيانُ: قُلتُ لِلشَّيخِ: الخُطبَةُ قَبلَ الرَّكعَتَينِ أو بَعدَها؟ قال: لا أدرِى (٤) . فهَذا يَدُلُّ على أنَّ هِشامًا كان لا يَحفَظُه، وقَد رَواه إسماعيلُ بنُ رَبيعَةَ بنِ هِشامٍ عن جَدِّه مُحالًا بها على صَلاةِ العيدَينِ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٠٣ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ، فَقَالَ: مَنْ أَرْسَلَكَ؟ قُلْتُ: فُلَانٌ قَالَ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَأْتِيَنِي فَيَسْأَلَنِي؟ "§خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاضِعًا، مُتَضَرِّعًا، مُتَذَلِّلًا، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ" . قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ لِلشَّيْخِ: الْخُطْبَةُ قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ بَعْدَهَا قَالَ: لَا أَدْرِي. فَهَذَا يَدُلُّ - [٤٨٥] - عَلَى أَنَّ هِشَامًا كَانَ لَا يَحْفَظُهُ، وَقَدْ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ جَدِّهِ مُحَالًا بِهَا عَلَى صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مُتَو اضِعًا [مُتَبَذِّلًا مُتَضَرِّعًا] (¬٣) فلَم يَخطُبْ خُطبَتَكُم هذه، وصلَّى رَكعَتَينِ كما يُصَلِّى في العيدِ. قال سفيانُ: قُلتُ لِلشَّيخِ: الخُطبَةُ قَبلَ الرَّكعَتَينِ أو بَعدَها؟ قال: لا أدرِى (¬٤). فهَذا يَدُلُّ على أنَّ هِشامًا كان لا يَحفَظُه، وقَد رَواه إسماعيلُ بنُ رَبيعَةَ بنِ هِشامٍ عن جَدِّه مُحالًا بها على صَلاةِ العيدَينِ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٠٣ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ اللَّخْمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الِاسْتِسْقَاءِ، فَقَالَ: مَنْ أَرْسَلَكَ؟ قُلْتُ: فُلَانٌ قَالَ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَأْتِيَنِي فَيَسْأَلَنِي؟ " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاضِعًا، مُتَضَرِّعًا، مُتَذَلِّلًا، فَلَمْ يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ هَذِهِ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ ". قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ لِلشَّيْخِ: الْخُطْبَةُ قَبْلَ الرَّكْعَتَيْنِ أَوْ بَعْدَهَا قَالَ: لَا أَدْرِي. فَهَذَا يَدُلُّ ⦗٤٨٥⦘ عَلَى أَنَّ هِشَامًا كَانَ لَا يَحْفَظُهُ، وَقَدْ رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ جَدِّهِ مُحَالًا بِهَا عَلَى صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.