السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أُدْرَكَ بِرِدَائِهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلاً، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ لَمْ يَكُنْ رَكَعَ شَيْئًا، مَا حَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ رَكَعَ مِنْ طُولِ القِيَامِ، قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى المَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَإِلَى المَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً، فَأَقُولُ: أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ القِيَامِ مِنْكِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَغَيْرِهِ.
باب: لاَ يُصَلِّي جَمَاعَةً عِنْدَ شَيْءٍ مِنَ الآيَاتِ غَيْرِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ.
وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ فِي ذَلِكَ بِأَنَّ زَلْزَلَةً كَانَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَخَطَبَ النَّاسَ وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ صَلَّى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أُدْرَكَ بِرِدَائِهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلاً، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ لَمْ يَكُنْ رَكَعَ شَيْئًا، مَا حَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ رَكَعَ مِنْ طُولِ القِيَامِ، قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى المَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَإِلَى المَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً، فَأَقُولُ: أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ القِيَامِ مِنْكِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَغَيْرِهِ. ٣/٣٤٢
- باب: لاَ يُصَلِّي جَمَاعَةً عِنْدَ شَيْءٍ مِنَ الآيَاتِ غَيْرِ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ.
وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ فِي القَدِيمِ فِي ذَلِكَ بِأَنَّ زَلْزَلَةً كَانَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، فَخَطَبَ النَّاسَ وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ صَلَّى.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فأَخَذَ دِرعًا حَتَّى أُدرِكَ برِدائِه، فقامَ بالنّاسِ قيامًا طَويلًا يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، فلَو جاءَ إنسانٌ بَعدَما رَكَعَ لَم يَكُنْ رَكَعَ شَيئًا ما حَدَّثَ نَفسَه أنَّه رَكَعَ مِن طُولِ القيامِ. قالَت: فجَعَلتُ أنظُرُ إلَى المَرأَةِ التى هِى أكبَرُ مِنِّى، وإِلَى المَرأَةِ التى هِىَ أسقَمُ مِنِّى قائمَةً، فأَقولُ: أنا أحَقُّ أن أصبِرَ على طُولِ القيامِ مِنكِ (١) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ وغَيرِهِ (٢) .
بابٌ: لا يُصَلَّى جَماعَةً عِندَ شَيءٍ مِنَ الآياتِ غَيِر الشَّمسِ والقَمَرِ
واحتَجَّ الشّافِعِىُّ في القَديمِ في ذَلِكَ بأَنَ زَلزَلَةً كانَت على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه فخَطَبَ الناسَ، ولَم يُذكَرْ أنَّه صَلَّى (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أَدْرَكَ بِرِدَائِهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ لَمْ يَكُنْ رَكَعَ شَيْئًا، مَا حَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَإِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً، فَأَقُولُ: أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْكِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَغَيْرِهِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فأَخَذَ دِرعًا حَتَّى أُدرِكَ برِدائِه، فقامَ بالنّاسِ قيامًا طَويلًا يَقومُ ثُمَّ يَركَعُ، فلَو جاءَ إنسانٌ بَعدَما رَكَعَ لَم يَكُنْ رَكَعَ شَيئًا ما حَدَّثَ نَفسَه أنَّه رَكَعَ مِن طُولِ القيامِ. قالَت: فجَعَلتُ أنظُرُ إلَى المَرأَةِ التى هِى أكبَرُ مِنِّى، وإِلَى المَرأَةِ التى هِىَ أسقَمُ مِنِّى قائمَةً، فأَقولُ: أنا أحَقُّ أن أصبِرَ على طُولِ القيامِ مِنكِ (¬١). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ وغَيرِهِ (¬٢).
بابٌ: لا يُصَلَّى جَماعَةً عِندَ شَيءٍ مِنَ الآياتِ غَيِر الشَّمسِ والقَمَرِ
واحتَجَّ الشّافِعِىُّ في القَديمِ في ذَلِكَ بأَنَ زَلزَلَةً كانَت على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ فخَطَبَ الناسَ، ولَم يُذكَرْ أنَّه صَلَّى (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أَدْرَكَ بِرِدَائِهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ لَمْ يَكُنْ رَكَعَ شَيْئًا، مَا حَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، قَالَتْ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَإِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً، فَأَقُولُ: أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْكِ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَغَيْرِهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.