الحجة في بيان المحجة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رجل: يَا رَسُول الله: إِن هَذَا الْيَوْم فِي النَّاس لكثير. قَالَ: " وسيكون فِي قُرُون بعدِي ". وَعَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ: من بلغه حَدِيث فكذب بِهِ فقد كذب ثَلَاثَة، كذب الله وَرَسُوله، وَالَّذِي حَدثهُ. ٥١٩ - وَقَالَ معَاذ بن جبل ﵁: التَّكْذِيب بِحَدِيث رَسُول الله ﷺ َ - نفاق. وَقَالَ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ: إِذا حدثت الرجل بِالسنةِ فَقَالَ: دَعْنَا من هَذَا وَحدثنَا الْقُرْآن فَأعْلم أَنه ضال. ٥٢٠ - وَعَن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ليَأْتِيَن عَلَى النَّاس زمَان يحدثُونَ بِأَحَادِيث رَسُول الله ﷺ َ - فَيقوم أحدهم فينفض ثَوْبه يَقُول: لَا إِلَّا الْقُرْآن، وَمَا يعْمل من الْقُرْآن بِحرف ". وَعَن مَالك بن أنس عَن ربيعَة بن أَبِي عبد الرَّحْمَن قَالَ: إِن الله ﵎ أنزل الْقُرْآن وَترك فِيهِ مَوضِع السّنة.