الحجة في بيان المحجة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سليمان بن أحمد عن القاسم بن الليث أبو صالح الراسبي عن Muhammad bin Abi Safwan al-Thqfa عن Wahb bin Jarir bin Hazim bin Zayd عن أبي عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة الأسدي عن عروة بن الزبير الأسدي عن عبد الله بن جعفر الهاشمي عن لما مات أبو طالب خرج
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ سَاخِطًا عَلَيَّ فَلا أُبَالِي، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيم الَّذِي أَضَاءَت لَهُ السماوت، وَأَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُنْزِلَ عَلَيَّ غَضَبَكَ، أَوْ يَحُلَّ عَليّ سخطك ".