السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن ثور بن يزيد عن Khalid bin Ma'dan عن أبو الدرداء الرهاوي عن من قام ليلتي العيد لله محتسبا فلم يمت قلبه حين تموت القلوب

الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ. قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ العِيدِ؛ لأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ. بَاب مَا رُوِيَ فِي قَوْلِ النَّاسِ يَوْمَ العِيدِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن ثور بن يزيد عن Khalid bin Ma'dan عن أبو الدرداء الرهاوي عن من قام ليلتي العيد لله محتسبا فلم يمت قلبه حين تموت القلوب

الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ. قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ العِيدِ؛ لأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ. ٣/٣١٩ بَاب مَا رُوِيَ فِي قَوْلِ النَّاسِ يَوْمَ العِيدِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ.

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعى عن إبراهيم بن محمد عن ثور بن يزيد عن Khalid bin Ma'dan عن أبو الدرداء الرهاوي عن من قام ليلتى العيد لله محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب

الشّافِعِىُّ: وبَلَغَنا أنَّه كان يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستَجابُ في خَمسِ لَيالٍ؛ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ، ولَيلَةِ الأضحَى، ولَيلَةِ الفِطرِ، وأَوَّلِ لَيلَةِ مِن رَجَبٍ، ولَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ. قال: وبَلَغَنا أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُحيِى لَيلَةَ جَمعٍ، ولَيلَةُ جَمعٍ هِىَ لَيلَةُ العيدِ؛ لأنَّ في صُبحِها النَّحرَ (٣) . بابُ ما رُوِىَ في قَولِ النّاسِ يَومَ (٤) العيدِ بَعضِهِم لِبَعضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنّا ومِنكَ

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

الشَّافِعِيُّ: "وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ , فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ" , قَالَ: "وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ , وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ الْعِيدِ؛ لِأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعى عن إبراهيم بن محمد عن ثور بن يزيد عن Khalid bin Ma'dan عن أبو الدرداء الرهاوي عن من قام ليلتى العيد لله محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب (¬٢

الشّافِعِىُّ: وبَلَغَنا أنَّه كان يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستَجابُ في خَمسِ لَيالٍ؛ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ، ولَيلَةِ الأضحَى، ولَيلَةِ الفِطرِ، وأَوَّلِ لَيلَةِ مِن رَجَبٍ، ولَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ. قال: وبَلَغَنا أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُحيِى لَيلَةَ جَمعٍ، ولَيلَةُ جَمعٍ هِىَ لَيلَةُ العيدِ؛ لأنَّ في صُبحِها النَّحرَ (¬٣). بابُ ما رُوِىَ في قَولِ النّاسِ يَومَ (¬٤) العيدِ بَعضِهِم لِبَعضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنّا ومِنكَ

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان أبو سعيد بن أبي عمرو الصيرفي النيسابوري، راوية أبي العباس الأصم عن أبو العباس الأصم عن الربيع عن الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن ثور بن يزيد عن Khalid bin Ma'dan عن أبو الدرداء الرهاوي عن من قام ليلتي العيد لله محتسبا فلم يمت قلبه حين تموت القلوب

الشَّافِعِيُّ: " وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ "، قَالَ: " وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ الْعِيدِ؛ لِأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.