السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ العِيدِ؛ لأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ.
بَاب مَا رُوِيَ فِي قَوْلِ النَّاسِ يَوْمَ العِيدِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
قَالَ: وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ العِيدِ؛ لأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ. ٣/٣١٩
بَاب مَا رُوِيَ فِي قَوْلِ النَّاسِ يَوْمَ العِيدِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ: وبَلَغَنا أنَّه كان يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستَجابُ في خَمسِ لَيالٍ؛ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ، ولَيلَةِ الأضحَى، ولَيلَةِ الفِطرِ، وأَوَّلِ لَيلَةِ مِن رَجَبٍ، ولَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ. قال: وبَلَغَنا أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُحيِى لَيلَةَ جَمعٍ، ولَيلَةُ جَمعٍ هِىَ لَيلَةُ العيدِ؛ لأنَّ في صُبحِها النَّحرَ (٣) .
بابُ ما رُوِىَ في قَولِ النّاسِ يَومَ (٤) العيدِ بَعضِهِم لِبَعضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنّا ومِنكَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: "وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ , فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ" , قَالَ: "وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ , وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ الْعِيدِ؛ لِأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ: وبَلَغَنا أنَّه كان يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُستَجابُ في خَمسِ لَيالٍ؛ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ، ولَيلَةِ الأضحَى، ولَيلَةِ الفِطرِ، وأَوَّلِ لَيلَةِ مِن رَجَبٍ، ولَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ. قال: وبَلَغَنا أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُحيِى لَيلَةَ جَمعٍ، ولَيلَةُ جَمعٍ هِىَ لَيلَةُ العيدِ؛ لأنَّ في صُبحِها النَّحرَ (¬٣).
بابُ ما رُوِىَ في قَولِ النّاسِ يَومَ (¬٤) العيدِ بَعضِهِم لِبَعضٍ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنّا ومِنكَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشَّافِعِيُّ: " وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ "، قَالَ: " وَبَلَغَنَا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ جَمْعٍ، وَلَيْلَةُ جَمْعٍ هِيَ لَيْلَةُ الْعِيدِ؛ لِأَنَّ فِي صُبْحِهَا النَّحْرُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.