السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٣٥٥- حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ كَامِلُ بن أَحمَدَ المُسْتَمْلِي، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ بِشْرُ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو عُمَيْرِ بن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلاَلُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُمْ رَأَوَا الهِلاَلَ بِالأَمْسِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا مَنْ يَوْمِهِمْ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الغَدِ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرُ بن أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَعُمُومَةِ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لاَ يَكُونُونَ إِلاَّ ثِقَاتٍ، وَقَدْ قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لَوْ ثَبَتَ ذَلِكَ قُلْنَا بِهِ، وَقُلْنَا أَيْضًا فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ بِهِمْ مِنَ الغَدِ خَرَجَ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ الغَدِ، وَقُلْنَا يُصَلِّي فِي يَوْمِهِ بَعْدَ الزَّوَالِ. وَذَلِكَ فِيمَا، أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، عَن أَبِي العَبَّاسِ، عَن الرَّبِيعِ، عَن الشَّافِعِيِّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٣٥٥- حَدَّثنا أَبو جَعْفَرٍ كَامِلُ بن أَحمَدَ المُسْتَمْلِي، أَخبَرنا أَبو سَهْلٍ بِشْرُ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَخبَرنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو عُمَيْرِ بن أَنَسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلاَلُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَنَّهُمْ رَأَوَا الهِلاَلَ بِالأَمْسِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا مَنْ يَوْمِهِمْ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الغَدِ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَن أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرُ بن أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَعُمُومَةِ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لاَ يَكُونُونَ إِلاَّ ثِقَاتٍ، وَقَدْ قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لَوْ ثَبَتَ ذَلِكَ قُلْنَا بِهِ، وَقُلْنَا أَيْضًا فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ بِهِمْ مِنَ الغَدِ خَرَجَ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ الغَدِ، وَقُلْنَا يُصَلِّي فِي يَوْمِهِ بَعْدَ الزَّوَالِ. وَذَلِكَ فِيمَا، أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ، عَن أَبِي العَبَّاسِ، عَن الرَّبِيعِ، عَن الشَّافِعِيِّ. ٣/٣١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللَّهُ: لَو ثَبَتَ ذَلِكَ قُلنا به، وقُلنا أيضًا: فإِن لَم يَخرُجْ بهِم مِنَ الغَدِ خَرَجَ بهِم مِن بَعدِ الغَدِ. وقُلنا: يُصَلِّى في يَومِه بَعدَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٢٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي , أنبأ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَيْرِ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ , فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا , فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ §رَأَوَا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا مَنْ يَوْمِهِمْ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ" . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَعُمُومَةِ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكُونُونَ إِلَّا ثِقَاتٍ، وَقَدْ قَالَ
الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: "لَوْ ثَبَتَ ذَلِكَ قُلْنَا بِهِ , وَقُلْنَا أَيْضًا فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ بِهِمْ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ , وَقُلْنَا يُصَلِّي فِي - [٤٤٣] - يَوْمِهِ بَعْدَ الزَّوَالِ" . وَذَلِكَ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ , عَنِ الرَّبِيعِ , عَنِ الشَّافِعِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ ﵀: لَو ثَبَتَ ذَلِكَ قُلنا به، وقُلنا أيضًا: فإِن لَم يَخرُجْ بهِم مِنَ الغَدِ خَرَجَ بهِم مِن بَعدِ الغَدِ. وقُلنا: يُصَلِّى في يَومِه بَعدَ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٢٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي، أنبأ أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَيْرِ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُمْ رَأَوَا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا مَنْ يَوْمِهِمْ، وَأَنْ يَخْرُجُوا لِعِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ ". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَعُمُومَةِ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا يَكُونُونَ إِلَّا ثِقَاتٍ، وَقَدْ قَالَ
الشَّافِعِيُّ ﵀: " لَوْ ثَبَتَ ذَلِكَ قُلْنَا بِهِ، وَقُلْنَا أَيْضًا فَإِنْ لَمْ يَخْرُجْ بِهِمْ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ، وَقُلْنَا يُصَلِّي فِي ⦗٤٤٣⦘ يَوْمِهِ بَعْدَ الزَّوَالِ ". وَذَلِكَ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الشَّافِعِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.