إِن النَّاس يَجْلِسُونَ يَوْم الْقِيَامَة عَلَى قدر رَوَاحهمْ إِلَى الْجُمُعَات، الأول ثمَّ الثَّانِي، ثمَّ الثَّالِث، ثمَّ الرَّابِع، وَمَا رَابِع أَرْبَعَة بِبَعِيد ". فصل قَالَ أَبُو عبد الله بن مَنْدَه ﵀: ذكر الْآيَات الَّتِي تدل عَلَى وحدانية الْخَالِق من تقلب أَحْوَال العَبْد، وَأَنه الْمُدبر لذَلِك من حَال الصِّحَّة وَالْمَرَض، وَالْمَوْت والحياة، وَالنَّوْم والانتباه، والفقر والغني، وَالْعجز، وَالْقُدْرَة. قَالَ الله تَعَالَى: ﴿أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ﴾ . وَقَالَ: ﴿أَفَرَأَيْتُم مَا تَحْرُثُونَ﴾ . الْآيَة: ﴿أَفَرَأَيْتُم المَاء الَّذِي تشربون﴾ . الْآيَة ﴿أَفَرَأَيْتُم النَّار الَّتِي تورون﴾ . الْآيَة، وَقَالَ مخبراُ عَن إِيمَان إِبْرَاهِيم ﵇ ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ، وَالَّذِي هُوَ يطعمني ويسقين﴾ . بَيَان ذَلِك من الْأَثر: