السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٣٣٥- أَخبَرنا ابْنُ فُورَكٍ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الأَسْوَدِ، سَمِعَ جُنْدُبًا يَقُولُ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَخْطُبُ يَوْمَ أَضْحَى فَقَالَ: مَنْ كَانَ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ مَكَانَ ذَبِيحَتِهِ أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهِ.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ.
بَاب مَنْ قَالَ: يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى خَلْفَ صَلاَةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى أَنْ يُكَبِّرَ خَلْفَ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، ثُمَّ يَقْطَعُ.
اسْتِدْلاَلاً بِأَنَّ أَهْلَ الأَمْصَارِ تَبَعٌ لأَهْلِ مِنًى وَالحَاجُّ ذِكْرُهُ التَّلْبِيَةُ حَتَّى يَرْمِيَ جَمْرَةَ العَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ يَكُونُ ذِكْرُهُ التَّكْبِيرَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٣٣٥- أَخبَرنا ابْنُ فُورَكٍ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الأَسْوَدِ، سَمِعَ جُنْدُبًا يَقُولُ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
يَخْطُبُ يَوْمَ أَضْحَى فَقَالَ: مَنْ كَانَ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ مَكَانَ ذَبِيحَتِهِ أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللهِ.
أَخْرَجَاهُ في «الصحيح» مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ. ٣/٣١٢
بَاب مَنْ قَالَ: يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى خَلْفَ صَلاَةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى أَنْ يُكَبِّرَ خَلْفَ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، ثُمَّ يَقْطَعُ.
اسْتِدْلاَلاً بِأَنَّ أَهْلَ الأَمْصَارِ تَبَعٌ لأَهْلِ مِنًى وَالحَاجُّ ذِكْرُهُ التَّلْبِيَةُ حَتَّى يَرْمِيَ جَمْرَةَ العَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ يَكُونُ ذِكْرُهُ التَّكْبِيرَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن كان ذَبَحَ مِنكُم قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ مَكانَ ذَبيحَتِه أُخرَى، ومَن لَم يَكُنْ ذَبَحَ فليَذبَحْ باسمِ اللهِ" (٣) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (٤) .
بابُ مَن قال: يُكَبِّرُ في الأضحَى خَلفَ صَلاةِ الظُّهرِ مِن يَومِ النَّحرِ إلَى أن يُكَبِّرَ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ ثُمَّ يَقطَعُ
استِدلالًا بأَنَّ أهلَ الأمصارِ تَبَعٌ لأهلِ مِنًى، والحاجَّ ذِكرُه التَّلبيَةُ حَتَّى يَرمِىَ جَمرَةَ العَقَبَةِ يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ يَكونُ ذِكرُه التَّكبيرَ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَن كان ذَبَحَ مِنكُم قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ مَكانَ ذَبيحَتِه أُخرَى، ومَن لَم يَكُنْ ذَبَحَ فليَذبَحْ باسمِ اللهِ" (¬٣). أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ شُعبَةَ (¬٤).
بابُ مَن قال: يُكَبِّرُ في الأضحَى خَلفَ صَلاةِ الظُّهرِ مِن يَومِ النَّحرِ إلَى أن يُكَبِّرَ خَلفَ صَلاةِ الصُّبحِ مِن آخِرِ أيّامِ التَّشريقِ ثُمَّ يَقطَعُ
استِدلالًا بأَنَّ أهلَ الأمصارِ تَبَعٌ لأهلِ مِنًى، والحاجَّ ذِكرُه التَّلبيَةُ حَتَّى يَرمِىَ جَمرَةَ العَقَبَةِ يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ يَكونُ ذِكرُه التَّكبيرَ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.