الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي عن أبو أحمد محمد بن محمد بن عبد الرحيم القيسراني عن محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر عن إبراهيم بن الجنيد عن سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي بن زيد عن القاسم عن Abu Umama al-Bahili
قَالَ: إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنَ صَّلاَةِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ، وَكَانَ غَامِضًا فِي النَّاسِ، لاَ يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ، وكان عيشه كَفَافا فصَبرٍ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ نَقَرَ رسول الله ﷺ بِيَدِهِ، فَقَالَ: عَجَلَتْ مَنِيَّتُهُ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ.