السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم الحافظ عن أبو أحمد الحافظ النيسابوري عن أبو بكر محمد بن مروان بن عبد الملك البزار بدمشق عن هشام يعني
٦٢٨١- وَأَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن مَرْوَانَ بن عَبدِ المَلِكِ البَزَّارُ بِدِمَشْقَ، حَدَّثنا هِشَامٌ يَعْنِي: ابْنَ عَمَّارٍ، حَدَّثنا حَاتِمٌ يَعْنِي: ابْنَ إِسماعِيلَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَجْلاَنَ، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
كَانَ يَقْعُدُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالفِطْرِ وَالأَضْحَى عَلَى المِنْبَرِ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، قَامَ فَخَطَبَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي، فَجَمَعَ وَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بَيْنَ الجُمُعَةِ وَالعِيدَيْنِ فِي القَعْدَةِ، ثُمَّ رَجَعَ بِالخَبَرِ إِلَى حِكَايَةِ الجُمُعَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم الحافظ عن أبو أحمد الحافظ النيسابوري عن أبو بكر محمد بن مروان بن عبد الملك البزار بدمشق عن هشام يعني
٦٢٨١- وَأَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن مَرْوَانَ بن عَبدِ المَلِكِ البَزَّارُ بِدِمَشْقَ، حَدَّثنا هِشَامٌ يَعْنِي: ابْنَ عَمَّارٍ، حَدَّثنا حَاتِمٌ يَعْنِي: ابْنَ إِسماعِيلَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَجْلاَنَ، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
كَانَ يَقْعُدُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالفِطْرِ وَالأَضْحَى عَلَى المِنْبَرِ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، قَامَ فَخَطَبَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي، فَجَمَعَ وَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بَيْنَ الجُمُعَةِ وَالعِيدَيْنِ فِي القَعْدَةِ، ثُمَّ رَجَعَ بِالخَبَرِ إِلَى حِكَايَةِ الجُمُعَةِ. ٣/٢٩٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان يَقعُدُ يَومَ الجُمُعَةِ والفِطرِ والأضحَى على المِنبَرِ، فإِذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ يَومَ الجُمُعَةِ قامَ فخَطَبَ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ، ثُمَّ يَنزِلُ فيُصَلِّى (٣) .
فجَمَعَ، إن كان مَحفوظًا، بَينَ الجُمُعَةِ والعيدَينِ في القَعدَةِ، ثُمَّ رَجَعَ بالخَبَرِ إلَى حِكايَةِ الجُمُعَةِ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم الحافظ عن أبو أحمد الحافظ النيسابوري عن أبو بكر محمد بن مروان بن عبد الملك البزار بدمشق عن هشام يعني
٦٢١٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَزَّارُ بِدِمَشْقَ , ثنا هِشَامٌ يَعْنِي: ابْنَ عَمَّارٍ ثنا حَاتِمٌ يَعْنِي: ابْنَ إِسْمَاعِيلَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §كَانَ يَقْعُدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْفِطْرِ وَالْأَضْحَى عَلَى الْمِنْبَرِ , فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , قَامَ فَخَطَبَ ثُمَّ جَلَسَ , ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ , ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي , فَجَمَعَ وَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بَيْنَ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ فِي الْقَعْدَةِ , ثُمَّ رَجَعَ بِالْخَبَرِ إِلَى حِكَايَةِ الْجُمُعَةِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
كان يَقعُدُ يَومَ الجُمُعَةِ والفِطرِ والأضحَى على المِنبَرِ، فإِذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ يَومَ الجُمُعَةِ قامَ فخَطَبَ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ يَقومُ فيَخطُبُ، ثُمَّ يَنزِلُ فيُصَلِّى (¬٣).
فجَمَعَ، إن كان مَحفوظًا، بَينَ الجُمُعَةِ والعيدَينِ في القَعدَةِ، ثُمَّ رَجَعَ بالخَبَرِ إلَى حِكايَةِ الجُمُعَةِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو حازم الحافظ عن أبو أحمد الحافظ النيسابوري عن أبو بكر محمد بن مروان بن عبد الملك البزار بدمشق عن هشام يعني
٦٢١٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَزَّارُ بِدِمَشْقَ، ثنا هِشَامٌ يَعْنِي: ابْنَ عَمَّارٍ ثنا حَاتِمٌ يَعْنِي: ابْنَ إِسْمَاعِيلَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْعُدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْفِطْرِ وَالْأَضْحَى عَلَى الْمِنْبَرِ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، قَامَ فَخَطَبَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي، فَجَمَعَ وَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بَيْنَ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ فِي الْقَعْدَةِ، ثُمَّ رَجَعَ بِالْخَبَرِ إِلَى حِكَايَةِ الْجُمُعَةِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.