السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٢٦٧- حَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن يُوسُفَ الأَزْرَقُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ، عَن عَطَاءٍ، حَدَّثنا جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ، وَلاَ إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلاَلٍ فَأَمَرَ النَّاسَ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَهُمْ، وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلاَلٍ حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ، فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَقَالَ: تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ، قَالَ: فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءَ الخَدَّيْنِ، فَقَالَتْ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، فَجَعَلْنَ يَنْزِعَنَّ مِنْ قِرَطِهِنَّ، وَقَلاَئِدِهِنَّ، وَخَوَاتِمِهِنَّ، فَيَقْذِفْنَ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٢٦٧- حَدَّثنا أَبو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بن أَحمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ إِمْلاَءً وَقِرَاءَةً، أَخبَرنا أَبو سَعِيدِ بن الأَعْرَابِيِّ، حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن يُوسُفَ الأَزْرَقُ، حَدَّثنا عَبدُ المَلِكِ، عَن عَطَاءٍ، حَدَّثنا جَابِرُ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمَ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ، وَلاَ إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلاَلٍ فَأَمَرَ النَّاسَ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَهُمْ، وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلاَلٍ حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ، فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَقَالَ: تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ، قَالَ: فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءَ الخَدَّيْنِ، فَقَالَتْ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، فَجَعَلْنَ يَنْزِعَنَّ مِنْ قِرَطِهِنَّ، وَقَلاَئِدِهِنَّ، وَخَوَاتِمِهِنَّ، فَيَقْذِفْنَ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ في «الصحيح» مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ. ٣/٢٩٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأنَّكُنَّ تُكثِرنَ اللَّعنَ وتَكفُرنَ العَشيرَ" . فجَعَلنَ يَنزِعنَ مِن قُرُطِهِنَّ وقَلائدِهِنَّ وخَواتِمِهِنَّ فيَقذِفنَه في ثَوبِ بلالٍ يَتَصَدَّقنَ بهِ (٣) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيمانَ (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً , أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، ثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ , فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ , ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ فَأَمَرَ النَّاسَ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَهُمْ، وَذَكَّرَهُمْ , ثُمَّ مَضَى مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ , فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ , وَحَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ , وَوَعَظَهُنَّ , وَذَكَّرَهُنَّ , وَقَالَ:" §تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ ", قَالَ: فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءَ الْخَدَّيْنِ , فَقَالَتْ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:" لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ", فَجَعَلْنَ يَنْزِعَنَّ مِنْ قِرَطِهِنَّ، وَقَلَائِدِهِنَّ، وَخَوَاتِمِهِنَّ، فَيَقْذِفْنَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ , يَتَصَدَّقْنَ بِهِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لأنَّكُنَّ تُكثِرنَ اللَّعنَ وتَكفُرنَ العَشيرَ". فجَعَلنَ يَنزِعنَ مِن قُرُطِهِنَّ وقَلائدِهِنَّ وخَواتِمِهِنَّ فيَقذِفنَه في ثَوبِ بلالٍ يَتَصَدَّقنَ بهِ (¬٣). أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن وجهٍ آخَرَ عن عبدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيمانَ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، ثنا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: " شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ فَأَمَرَ النَّاسَ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَهُمْ، وَذَكَّرَهُمْ، ثُمَّ مَضَى مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ، فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ، وَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَقَالَ: " تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ "، قَالَ: فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ مِنْ سَفِلَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءَ الْخَدَّيْنِ، فَقَالَتْ: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ "، فَجَعَلْنَ يَنْزِعَنَّ مِنْ قِرَطِهِنَّ، وَقَلَائِدِهِنَّ، وَخَوَاتِمِهِنَّ، فَيَقْذِفْنَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.