السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦٢٥٢- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن العَلاَءِ، وَابْنُ أَبِي زِيَادٍ، المَعْنَى قَرِيبٌ، قَالاَ: حَدَّثنا زَيْدُ بن حُبَابٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن ثَوْبَانَ، عَن أَبِيهِ، عَن مَكْحُولٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو عَائِشَةَ جَلِيسٌ لأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَعِيدَ بن العَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ بن اليَمَانِ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الجَنَائِزِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ، وَقَالَ أَبو مُوسَى: كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ بِالبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَقَالَ أَبو عَائِشَةَ وَأَنَا حَاضِرٌ لِسَعِيدِ بن العَاصِ. قَدْ خُولِفَ رَاوِي هَذَا الحَدِيثِ فِي مَوْضِعَيْنِ، أَحَدُهُمَا فِي رَفْعِهِ، وَالآخَرُ فِي جَوَابِ أَبِي مُوسَى، وَالمَشْهُورُ فِي هَذِهِ القِصَّةِ أَنَّهُمْ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأَفْتَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ بِذَلِكَ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُوسَى أَوِ ابْنِ أَبِي مُوسَى، أَنَّ سَعِيدَ بن العَاصِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، فَسَأَلَهُمْ، عَن التَّكْبِيرِ فِي العِيدِ، فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ القِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ فَرَكَعْتَ، ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ أَرْبَعًا. وَعَبدُ الرَّحمَنِ هُوَ ابْنُ ثَابِتِ بن ثَوْبَانَ ضَعَّفَهُ يَحيَى بن مَعِينٍ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا. ورَواه النُّعْمَانُ بن المُنْذِرِ عَن مَكْحُولٍ عَن رَسُولِ أَبِي مُوسَى وَحُذَيْفَةَ، عَنْهُمَا، عَن الرَّسُولِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلَمْ يُسَمِّ الرَّسُولَ، وَقَالَ: سِوَى تَكْبِيرَةِ الاِفْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦٢٥٢- أَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن بَكْرٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن العَلاَءِ، وَابْنُ أَبِي زِيَادٍ، المَعْنَى قَرِيبٌ، قَالاَ: حَدَّثنا زَيْدُ بن حُبَابٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن ثَوْبَانَ، عَن أَبِيهِ، عَن مَكْحُولٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبو عَائِشَةَ جَلِيسٌ لأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَعِيدَ بن العَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ بن اليَمَانِ: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُكَبِّرُ فِي الأَضْحَى وَالفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبو مُوسَى: كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الجَنَائِزِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: صَدَقَ، وَقَالَ أَبو مُوسَى: كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ بِالبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ، قَالَ: وَقَالَ أَبو عَائِشَةَ وَأَنَا حَاضِرٌ لِسَعِيدِ بن العَاصِ. قَدْ خُولِفَ رَاوِي هَذَا الحَدِيثِ فِي مَوْضِعَيْنِ، أَحَدُهُمَا فِي رَفْعِهِ، وَالآخَرُ فِي جَوَابِ أَبِي مُوسَى، وَالمَشْهُورُ فِي هَذِهِ القِصَّةِ أَنَّهُمْ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأَفْتَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ بِذَلِكَ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَن عَبدِ اللهِ بن مُوسَى أَوِ ابْنِ أَبِي مُوسَى، أَنَّ سَعِيدَ بن العَاصِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، فَسَأَلَهُمْ، عَن التَّكْبِيرِ فِي العِيدِ، فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ القِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ فَرَكَعْتَ، ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ أَرْبَعًا. وَعَبدُ الرَّحمَنِ هُوَ ابْنُ ثَابِتِ بن ثَوْبَانَ ضَعَّفَهُ يَحيَى بن مَعِينٍ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً صَالِحًا. ورَواه النُّعْمَانُ بن المُنْذِرِ عَن مَكْحُولٍ عَن رَسُولِ أَبِي مُوسَى وَحُذَيْفَةَ، عَنْهُمَا، عَن الرَّسُولِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَلَمْ يُسَمِّ الرَّسُولَ، وَقَالَ: سِوَى تَكْبِيرَةِ الاِفْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ. ٣/٢٨٩

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

حُذَيفَةُ: صَدَقَ. وقالَ أبو موسَى: كَذَلِكَ كُنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرَةِ حَيثُ كُنتُ عَلَيهِم. قال: وقالَ أبو عائشةَ: وأَنا حاضِرٌ لِسَعيدِ بنِ العاصِ (٣) . قَد خولِفَ راوِى هَذا الحديثِ في مَوضِعَينِ؛ أحَدُهُما في رَفعِه، والآخَرُ في جَوابِ أبى موسَى. والمَشهورُ في هذه القِصَّةِ أنَّهُم أسنَدوا أمرَهُم إلَى ابنِ مَسعودٍ، فأَفتاه ابنُ مَسعودٍ بذَلِكَ ولَم يُسنِدْه إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . كَذَلِكَ رَواه أبو إسحاقَ السَّبيعِىُّ عن عبدِ الله بنِ موسَى أوِ ابنِ أبي موسَى، أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسَلَ إلَى ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفَةَ وأَبِى موسَى فسألَهُم عن التَّكبيرِ في العيدِ، فأَسنَدوا أمرَهُم إلَى ابنِ مَسعودٍ، فقالَ: تكَبِّرُ أربَعًا قَبلَ القِراءَةِ ثُمّ تَقرأُ، فإِذا فرَغتَ كَبَّرتَ فرَكَعتَ، ثُمَّ تَقومُ في الثّانيَةِ فتَقرأُ، فإِذا فرَغتَ كَبَّرتَ أربَعًا (١) . وعَبدُ الرَّحمَنِ هو ابنُ ثابِتِ بنِ ثَوبانَ ضَعَّفَه يَحيَى بنُ مَعينٍ (٢) ، قال: وكانَ رَجُلًا صالِحًا (٣) . ورَواه النُّعمانُ بنُ المُنذِرِ عن مَكحولٍ عن رسولِ أبى موسَى وحُذَيفَةَ عَنهُما عن الرسولِ صلى الله عليه وسلم ولَم يُسَمِّ الرَّسولَ، وقالَ: سِوَى تكبيرَةِ الافتِتاحِ (٤) والرُّكوعِ (٥) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَابْنُ أَبِي زِيَادٍ , الْمَعْنَى قَرِيبٌ , قَالَا: ثنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَائِشَةَ جَلِيسٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ: "كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: §" كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ ", فَقَالَ حُذَيْفَةُ:" صَدَقَ ", وَقَالَ أَبُو مُوسَى:" كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ بِالْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ , "قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَائِشَةَ وَأَنَا حَاضِرٌ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ" . قَدْ خُولِفَ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَوْضِعَيْنِ، أَحَدُهُمَا فِي رَفْعِهِ، وَالْآخَرُ فِي جَوَابِ أَبِي - [٤٠٩] - مُوسَى , وَالْمَشْهُورُ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّهُمْ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ , فَأَفْتَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ بِذَلِكَ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى أَوِ ابْنِ أَبِي مُوسَى، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ، فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: "§تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ فَرَكَعْتَ، ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ أَرْبَعًا" . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا - [٤١٠] - صَالِحًا، وَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ رَسُولِ أَبِي مُوسَى وَحُذَيْفَةَ، عَنْهُمَا، عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يُسَمِّ الرَّسُولَ، وَقَالَ: "سِوَى تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

حُذَيفَةُ: صَدَقَ. وقالَ أبو موسَى: كَذَلِكَ كُنتُ أُكَبِّرُ بالبَصرَةِ حَيثُ كُنتُ عَلَيهِم. قال: وقالَ أبو عائشةَ: وأَنا حاضِرٌ لِسَعيدِ بنِ العاصِ (¬٣). قَد خولِفَ راوِى هَذا الحديثِ في مَوضِعَينِ؛ أحَدُهُما في رَفعِه، والآخَرُ في جَوابِ أبى موسَى. والمَشهورُ في هذه القِصَّةِ أنَّهُم أسنَدوا أمرَهُم إلَى ابنِ مَسعودٍ، فأَفتاه ابنُ مَسعودٍ بذَلِكَ ولَم يُسنِدْه إلَى النَّبِيِّ ﷺ. كَذَلِكَ رَواه أبو إسحاقَ السَّبيعِىُّ عن عبدِ الله بنِ موسَى أوِ ابنِ أبي موسَى، أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسَلَ إلَى ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفَةَ وأَبِى موسَى فسألَهُم عن التَّكبيرِ في العيدِ، فأَسنَدوا أمرَهُم إلَى ابنِ مَسعودٍ، فقالَ: تكَبِّرُ أربَعًا قَبلَ القِراءَةِ ثُمّ تَقرأُ، فإِذا فرَغتَ كَبَّرتَ فرَكَعتَ، ثُمَّ تَقومُ في الثّانيَةِ فتَقرأُ، فإِذا فرَغتَ كَبَّرتَ أربَعًا (¬١). وعَبدُ الرَّحمَنِ هو ابنُ ثابِتِ بنِ ثَوبانَ ضَعَّفَه يَحيَى بنُ مَعينٍ (¬٢)، قال: وكانَ رَجُلًا صالِحًا (¬٣). ورَواه النُّعمانُ بنُ المُنذِرِ عن مَكحولٍ عن رسولِ أبى موسَى وحُذَيفَةَ عَنهُما عن الرسولِ ﷺ ولَم يُسَمِّ الرَّسولَ، وقالَ: سِوَى تكبيرَةِ الافتِتاحِ (¬٤) والرُّكوعِ (¬٥).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٦١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَابْنُ أَبِي زِيَادٍ، الْمَعْنَى قَرِيبٌ، قَالَا: ثنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَائِشَةَ جَلِيسٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ: " كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: " كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ "، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " صَدَقَ "، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: " كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ بِالْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ، " قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَائِشَةَ وَأَنَا حَاضِرٌ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ". قَدْ خُولِفَ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَوْضِعَيْنِ، أَحَدُهُمَا فِي رَفْعِهِ، وَالْآخَرُ فِي جَوَابِ أَبِي ⦗٤٠٩⦘ مُوسَى، وَالْمَشْهُورُ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّهُمْ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَأَفْتَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ بِذَلِكَ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى أَوِ ابْنِ أَبِي مُوسَى، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ، فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: " تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ فَرَكَعْتَ، ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ، فَإِذَا فَرَغْتَ كَبَّرْتَ أَرْبَعًا ". وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: وَكَانَ رَجُلًا ⦗٤١٠⦘ صَالِحًا، وَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ رَسُولِ أَبِي مُوسَى وَحُذَيْفَةَ، عَنْهُمَا، عَنِ الرَّسُولِ ﷺ، وَلَمْ يُسَمِّ الرَّسُولَ، وَقَالَ: " سِوَى تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.